تزيد علاقة الجيرا ن بعضهم مع بعض وديننا حثّ على ذلك , فكّر بذلك جيّداً وفقك الله .
الأمر كله بيد فلان ( 13 )
عندما تعنّ لك حاجة في إحدى الدوائر الحكومية - مثلاً - أوأيّ جهة أخرى وتتمنى أن تقضى لك بسهولة ويسر فإنك تبادر بالبحث عن أقرب طريق للوصول إليها , بالسؤال عن من بيده الأمر وكيفية الوصول إليه عبر الوسائط التي تسهّل لك المهمة , وهي حاجة من الحوائج التي ينزلها الناس - في الغالب - بمخلوقين مثلهم وقد يتحقق لهم مايريدون وقد لايتحقق , حتى نسمع وتسمع - أخي - من يقول : انتبه الأمر كله بيد المدير أو الرئيس إن لم ينفعك فلن ينفعك أحد مهما كان , وهنا أقول : أين الله ؟؟ أين الله ؟؟ أين الله ؟؟ أنزل به حاجتك , وارفع أكف الضراعة إليه واعتمد وتوكل عليه , ألم يقل النبي - صلى الله عليه وسلم - ( لوأنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً ) والمشكلة هنا - أيضاً - أن من لايملك واسطة في أيّ حاجة من حوائجه, يقال عنه : فلان مسكين ماله إلا الله !!!! ونعم بالله لامعطي لما منع ولامانع لما أعطى
أخي : أتمنى أن ننزل كل حاجاتنا بالله تعالى فهو المعين والمستعان وعليه التكلان وهو الذي يسخر لك المدير والرئيس ومن تحتهم من مسؤولين لقضاء حوائجك , إذاً : أول ماتبدأ به مباشرة في قضاء حوائجك التعلق بقاضي الحاجات وهو الله تعالى والانكسار بين يديه وتحرّي الأزمان والأماكن الفاضلة الشريفة مع طيب المأكل والمشرب والصلاة على النبي - عليه الصلاة والسلام - والصدقة إن أمكن فهو أكمل وأفضل , وياليتك تذكّر من ترى بذلك فهو أعظم لأجرك خصوصاً أننا بهذا نقوّي جانباً من العقيدة نخشى اهتزازه
دورة تدريبية مجانية في حل المشكلات (14 )