في مقالة ملتقطة من موقع صحيفة الشعب المصرية بعنوان "دور إيراني في العراق يحتاج إلى تفسير" للكاتب والأديب الفلسطيني رشاد أبو شاور الذي يركز فيه على هذه النقطة الهامة، ويذكر أولاً ما صرح به الرئيس الإيراني محمد خاتمي يوم الأربعاء /2/7/ 2003/ بأن بقايا النظام السابق مع بعض المجموعات المتطرفة تقف وراء المشاكل التي تحصل في العراق.. وأن (الشيعة) العراقيين يتصرفون بشكل جيد وعقلاني"..!!. ثم يذكر الكاتب أن خاتمي ينتزع الشيعة من انتمائهم العربي ليعزلهم في إطار طائفي، ويسمح لنفسه بالنطق باسمهم، والإيحاء بأن توجههم يتقرر إيرانياً وأنهم يتلقون تعليماتهم وأوامرهم من إيران، ويكشف دور إيران في تعطيل صدور فتاوى من رجال الدين الشيعة في العراق للحض على مقاومة الاحتلال، لأن قادة إيران يطرحون دور (شيعة) العراق للمساومة مع الإدارة الأميركية، والوصول إلى حلول وسط معها مقابل عدم الاعتداء على إيران. ويؤكد أبو شاور أن تناغم التصريحات الإيرانية مع تصريحات رجال الدين في العراق، وبخاصة الموالين لإيران، لا يمكن تفسيره بغير التكتيكات السياسية غير المبدئية، بحيث تضعف تمدد المقاومة في العراق، وتكشف ظهر الشعب الفلسطيني، وتمكن أميركا والكيان الصهيوني من الاستفراد بالفلسطينيين، والتلويح التخويفي لحزب الله في لبنان ولسورية أيضاً. وينتهي أبو شاور إلى القول: تضل إيران من جديد لحماية نفسها، فهي أخطأت في أفغانستان من قبل، وتخطئ الآن في العراق..
قضية الإرهاب بين الحق والباطل · الصفحة ٢٢٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
قضية الإرهاب بين الحق والباطلص ٢٢٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي