تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حياتهم القومية، وعلى إسرائيل تبعاً لذلك، أن تتحمل النتائج، وعليها أيضاً أن لا تحتج، إذا ما دفع لها بالنقد نفسه الذي استخدمته.

ونحن لا نحقد على اليهود كأفراد، حيثما وجدوا في أي مكان في العالم. ونحن لا نحقد أيضاً على اليهود في بلادنا، حيثما وجدوا كمواطنين شرعيين في أي جزء من الوطن العربي ولكن لا مجال لفكرة قيام دولة يهودية بين ظهرانينا وفي قلب بلادنا. وسواء أكان هذا تدميراً أو غير تدمير، فهو موقفنا الجلي الواضح الثابت، الآن، وفي المستقبل أيضاً. إنه موقف يتفق مع ميثاق الأمم المتحدة في نصه وروحه.

وفي عهد الثورة الفرنسية التي أغنت العالم بفيض من كنوز الحقوق الأساسية، تجاوبت أرجاء الجمعية الوطنية الفرنسية بأصداء العبارات

التالية :

(إننا نضن على اليهود كشعب بكل شيء. أما بالنسبة إلى اليهود كأفراد فنحن نمنحهم كل شيء ... ).

ولا أجد عبارات أفضل، للتعبير عن موقف العرب، من أن أكرر في الأمم المتحدة، ما سبق أن قيل في الجمعية الوطنية الفرنسية :

(إننا نضن على اليهود كشعب بكل شيء. أما بالنسبة إلى اليهود كأفراد، فنحن نمنحهم كل شيء ... ).

قضايا عربية · الصفحة ٣١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ٣١٧