تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخارجية، ولكن جميع هذه التجارب والمحن لن توهن من عزيمته على تحرير فلسطين لأهلها الشرعيين، من مسلمين ومسيحيين ويهود. وإني لأرجو أن لا يخطئ إنسان في تقدير هذه الحقيقة أو يشك فيها.

ولكننا لن نأتي هنا لنشن حربا، فإننا لا نرغب في الحرب قط، وليست الحرب من تقاليدنا. إن هدفنا هو السلام، ولا سيما إذا كان في أرض السلام، الأرض التي بعثت للعالم برسالة للسلام، لا عن طريق رسول واحد بل عن طريق الرسل العظام الثلاثة الذين يعرفهم العالم. وإننا لنبتهل إلى الله، أن لا تقذف الأمم المتحدة بشعب فلسطين إلى هاوية اليأس، بل تبعث في نفسه الأمل، والتعلق بالعدالة.

وإننا لنضرع إليه تعالى أن تقوم الأمم المتحدة ببذل الجهود للوصول إلى السلام عن طريق الأعمال والأفعال والتصميم، ونحن نعد ببذل كل عون ممكن لهذه الجهود في أعمالنا وأفعالنا وتصميمنا.

قضايا عربية · الصفحة ٢٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ٢٨٢