بزراعة أراضيهم القريبة التي لا يفصلهم عنها في الوقت الحاضر، إلا خط الهدنة...)
4- إعادة البدو إلى منطقتهم في القسم الجنوبي من فلسطين، وكانت إسرائيل قد طردت قسماً كبيراً من هؤلاء البدو بعد توقيع الهدنة. وكمثال على ذلك. في وسعنا أن نسرد قضية عشيرة العزازمة التي بحثتها لجنة الهدنة المصرية- الإسرائيلية المشتركة، فقررت (وجوب عودة هؤلاء العرب إلى المنطقة التي تحتلها إسرائيل...).
إن هذه المواضيع المحددة لا تمت إلى الماضي، بل إنها ما زالت مشاكل بارزة تشغل أفكار وكالة الإغاثة حتى يومنا هذا. وقد قال المدير العام للوكالة، في تقريره الذي قدمه إلى الدورة الحالية ما نصه:
(تقول الأنباء، إن نحواً من سبعة آلاف من أفراد عشيرة العزازمة في الأردن، الذين طردتهم إسرائيل في عام 1950، يعيشون في أوضاع تقرب من المجاعة؛ ويعيش نحو من (165) ألفاً من أبناء القرى الأمامية في الأردن في أوضاع مماثلة تقريباً... بينما لا تكاد المؤن التي توزعها حكومة الجمهورية العربية المتحدة، على نحو من ستين ألفاً من الفقراء من سكان منطقة غزة، تبلغ، ما توزعه الوكالة على أمثالهم من اللاجئين).
وقد أثرت هذه المواضيع، بصورة خاصة، أملاً في أن تتخذ الإجراءات الضرورية، التي تؤمن لهم، عيشا كريماً، في أراضيهم، بدلاً من البحث عن إحسان المجتمع الدولي، ومضاعفة سجلات الأمم المتحدة.