ظالماً للمشكلة نفسها، إذا ما حاولت إختصارهما ولذا سأنقلهما إليكم بنصهما. تقول الفقرة الأولى ما نصه:
(تلاحظ الجمعية العامة أن قضيتي العودة والتعويض على اللاجئين كما نصت عليهما الفقرة الثانية من القرار 194(3)، لم يتم تنفيذهما، وأن وضع اللاجئين، مازال موضع القلق الشديد).
وليس في وسعنا أن نمر بهذا الإيعاز الصادر عن الجمعية العامة والذي يقع في العبارات نفسها التي وردت في القرارات الأربعة –دون أن نلاحظه بسهولة، أنه يضع المشكلة في وضعها الصحيح، وبعكس موقف إسرائيل، على أنه موقف المتحدي بإستمرار لقرارات الأمم المتحدة. أما الفقرة الثانية فهذا نصها:
(تطلب الجمعية العامة إلى وكالتها الإستمرار في مشاوراتها مع لجنة التوفيق التابعة للأمم المتحدة، بصدد موضوع اللاجئين الفلسطينيين وفقا للأهداف المتوخاة من المهام الملقاة على عاتقيهما، مع الإشارة بصورة خاصة إلى الفقرة الثانية من القرار 194(3) ).
وقد جعلت الجمعية العامة، في هذا النص من الفقرة الثانية للقرار، المهمة الرئيسة الملقاة على عاتق لجنة التوفيق لفلسطين ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين وتشغيلهم، وطلبت إلى هاتين الهيئتين الدوليتين، أن تواصلا التشاور، أملاً في الوصول إلى الهدف النهائي.