جانب السلام بطبيعتنا، ونتيجة لسياستنا. والبلاد بلادنا، والشعب شعبنا، ولذلك فإننا نقف إلى جانب السلام بدافع الحاجة أيضاً.
وإننا لنتضرع إلى الله، وكلنا أمل، بأن تستهل هذه الحقبة الثانية من قضية فلسطين، بعهد من السلام، لا يقوم على أساس المصلحة أو الانتهاز، بل على أساس العدالة، ولا شيء غيرها.
وللوصول إلى هذا الهدف الاسمى، يا سيدي الرئيس، نضع أنفسنا في خدمة هذه القضية، بجميع أفكارنا وأفئدتنا وأرواحنا.
قضايا عربية · الصفحة ٢٣١