جديد ليكتب الفصل الأخير من مذكراته. والله وحده فقط، يعلم، ما يلي ذلك من أحداث.
هذه هي الصورة التي نراها : النصر للجزائر، والهزيمة لفرنسا.
ولكن الطريق، يا سيدي الرئيس، ما زال مفتوحاً، للوصول إلى حل كريم، سلم يقوم على أساس التفاوض بين الجزائر وفرنسا. وليس للجزائر أي هدف في أن تهزم أحداً أو تغلبه. إن ما تجاهد الجزائر للوصول إليه، هو الحرية، والاستقلال، وقد أعلنت عن استعدادها للسلام.
وكل ما يبقى على الأمم المتحدة أن تعمله، هو أن تتخذ قراراً بتأييد السلام على الحرب، ونصرة الاستقلال على السيطرة، وعون الكرامة الإنسانية على الإذلال والعبودية. وإننا لنتضرع إلى الله، أن تسمع فرنسا صوت السلام والعدالة والكرامة.
قضايا عربية · الصفحة ٢١٧