تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاقتراحات؛ ولكن، كما ذكرت الجمعية العامة "لم يتوصل إلى اتفاق على حقوق جهاز الإشراف وصلاحياته، والمهام الموكولة إليه، وهو ما يعتبر حجر الزاوية في أية اتفاقية لنزع السلاح". وقد لاحظت الجمعية تقرير اللجنة الذي يحث على إعطاء الأولية لاتفاق مبكر حول مشروع الرئيس ايزنهاور للتفتيش الجوي، ومشروع الرئيس بولغانين لإقامة قواعد للمراقبة في المراكز الاستراتيجية. واقترحت الجمعية، على اللجنة أيضا، أخذ اقتراحات رئيس وزراء فرنسا بعين الاعتبار، وهي الاقتراحات القاضية بالإبلاغ عن النفقات العسكرية، واقتراحات رئيس وزراء المملكة المتحدة، المتعلقة بالتفتيش والرقابة، واقتراحات حكومة الهند بتعليق التفجيرات التجريبية، وعقد هدنة في سباق التسلح. حقا لقد كانت هذه الدورة مثيرة للغاية، فقد قدمت اقتراحات ضخمة، جرت المناقشة عليها، ونقلت بعد ذلك جملة إلى لجنة نزع السلاح، وكان ثمة الكثير من الحماس والحيوية المستمدين من روح مؤتمر جنيف. وقد تولدت هذه الروحية إلى فترة من الزمن، ولكنها سرعان ما تبخرت. وتميز عام 1955، بأنه كان سنة الروحية التي فقدت بالتالي حيويتها.

وفي الدورة الحادية عشرة، التي سيطرت عليها روح الاستمرار المستمدة من الدورة السابقة، انشغلت الجمعية العامة بالإضافة إلى تقارير اللجنة ولجنتها الفرعية، بمجموعة مختلفة الأشكال من الاقتراحات التي قدمتها كندا واليابان والترويج وفرنسا والمملكة المتحدة والاتحاد السوفياتي والهند ويوغوسلافيا. ووقعت الجمعية العامة تحت تأثير سحري من هذا السيل العرم من الاقتراحات، فساورها بصيص من الأمل، ودعت لجنة نزع السلاح إلى دراسة موضوع عقد دورة خاصة للجمعية العامة او مؤتمر عام

قضايا عربية · الصفحة ١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ١٥٦