وكانت هذه الدورة لعام 1951- 1952 دورة مجهود جديد، وجهاز جديد يتمتع بصلاحيات جديدة، مع الدعوة إلى مؤتمر دولي لنزع السلاح كهدف فوري.
وكرست الدورة السابعة أعمالها لدراسة تقرير الجهاز الجديد، وهو لجنة نزع السلاح. وكان التقرير عرضا شاملا لبيانات الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي والمملكة المتحدة وفرنسا واقتراحاتها، دون أية قرارات تم الوصل إليها. ولم تستطع الجمعية العامة، ان تفعل شيئا سوى "اخذ العلم" بمحتويات تقرير اللجنة، وتأكيد قراراتها السابقة، والطلب إلى اللجنة مواصلة أعمالها.وكان عام 1952 سنة تأكيد، وتثبيت.
وتلقت الدورة الثامنة من جديد تقريرا مطولاً، يفصل الخلافات التي نشأت في لجنة نزع السلاح، فأكدت رغبتها الحارة، في الوصول إلى خطة شاملة ومتسقة، لنزع السلاح. وبعد ان أخذت الجمعية العامة علما بالتقرير، طلبت إلى اللجنة مواصلة عملها، وحثت الدول الرئيسة على مضاعفة الجهود للوصول إلى اتفاق. واختتم قرار الجمعية باقتراح خلق لجنة فرعية، تعقد جلسات سرية بحثاً عن حل مقبول. وهكذا كان عام 1953 سنة أسلوب جديد في السرية، قد يكون فيه المنفذ والخلاص من المأزق، وهكذا جربت الأمم المتحدة هذا السبيل أيضا.
وقد عقدت الدورة التاسعة بعد التسعة عشر اجتماعا تاريخيا التي عقدتها اللجنة الفرعية في قصر لانكاستر، في لندن. ودرست اللجنة الفرعية، في غضون هذه الاجتماعات:
(1)