تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعلم - النور الذي يهدي الإنسان إلى الحق - يصبح ذريعة الناس إلى الباطل، في كل منحى من مناحي الحياة! في البحوث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأدبية والفكرية والروحية، وكل بحث من البحوث!

والعلم - الذي " يعرف به الحلال والحرام " - يصبح أداة الفسق والخروج على الأخلاق، بنظريات " علمية " تؤيد الفساد!

والعلم - طريق الإنسان إلى الخير البشري - يصبح أداة التحطيم لهذه البشرية، يهددها بالموت المرعب كأبشع ما شهده الإنسان .. وما تزال تجربته " الصغيرة " في هيروشيما ونجازاكي ماثلة في الأذهان!

ذلك لأنه لم يعد " فريضة " .. وإنما مطية من مطايا الشهوات!

* ... * ... *

والمسلمون اليوم في حاجة إلى حكمة رسولهم يتدبرونها، ويتشربونها إلى الأعماق.

في حاجة لأن يُرجعوا إلى العلم قداسته واحترامه. وقد صاروا يتلهون به في عبث فاضح لا يليق بالبشر العاديين فضلاً عن المسلمين.

إنهم يأخذونه في استخفاف العابث .. إن كانوا طلبة في المدارس والمعاهد، أو " أساتذة " يدرسون للطلاب! غايته

قبسات من الرسول صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قبسات من الرسول صلى الله عليه وسلمص ٥٥