تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1. حديث صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها أنها قالت : "كنت أحب ولد أبي إليه ، وإلى عمي أبي ياسر ، لم ألقهما قط مع ولد لهما إلا أخذاني دونه . قالت : فلما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، ونزل قباء ، في بني عمرو بن عوف ، غدا عليه أبي ، حيي بن أخطب ، وعمي أبو ياسر بن أخطب، مغلسين . قالت : فلم يرجعا حتى كانا مع غروب الشمس .

قالت : فأتيا كالَّين كسلانين ساقطين يمشيان الهوينى . قالت : فهششت إليهما كما كنت أصنع ، فوالله ما التفت إلي واحد منهما ، مع ما بهما من الغم . قالت : وسمعت عمي أبا ياسر ، وهو يقول لأبي حيي بن أخطب : أهو هو ؟ قال : نعم والله ؛ قال : أتعرفه وتثبته ؟ قال : نعم؛ قال : فما في نفسك منه ؟ قال : عداوته والله ما بقيت" . (السيرة النبوية, المجلد 3).

قبلتنا بين أمة راكدة ورائدة · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قبلتنا بين أمة راكدة ورائدةص ١٢