تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد قطعت الحكومة الإسرائيلية فيها عشر مراحل وهذه المراحل العشر استغرقت المدة منذ عام 1967 وحتى نهاية 1980 ولا تزال أعمال الحفريات تجري بطرق أخرى إلى وقتنا هذا وهي تستهدف الوصول إلى غاية من أخبث الغايات التآمرية على المسجد الأقصى ولا تستطيع المنظمات اليهودية كلها أن تقوم بها وهى: تفريغ الأرض تحت المسجد الأقصى ومسجد الصخرة لترك المسجدين قائمين على فراغ ليكونا عرضة للانهيار السريع بفعل أي عمل تخريبي أو حتى اهتزازات أرضية طبيعية أو صناعية كما سبقت الإشارة إليه وهم بطبيعة الحال لا يُظهرون هذا الهدف ولكن الهدف المعلن دائماً هو الكشف عن آثار باقية للهيكل الثاني الذي دمر عام (70) للميلاد وقد سمحت الحكومة الإسرائيلية خلال عامي 1995،1996 لمؤسستين إسرائيليتين وهما: (شركة الآثار الإسرائيلية) و(شركة تطوير القدس) بإجراء المزيد من الحفريات.

ثانياً: شق الأنفاق

وهي عمليات تشترك مع عمليات الحفريات في أنها تهدد أساسات المسجد الأقصى في المرحلة الحالية وتسهل أو تكمل مشروع بناء الهيكل في المراحل التالية.

قبل ان يهدم الاقصى-عبدالعزيز كامل · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قبل ان يهدم الاقصى-عبدالعزيز كاملص ١٤