تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توريني حتاويك:

ومثله توريني وحايدك، تعبير يعني الألاعيب التي تأتي بها تضحك بها على الناس.

| حرف الثاء

اعتاد المصريون أن ينطقوا الثاء تاء وأحيانا سينا، فيقولون تقيل في ثقيل، والتار في الثأر، وكقولهم في ثواب، وهكذا.

ثوب مكشكش:

تعبير يعني ثوب ثنيت بعض أجزائه على بعض.

| حرف الجيم

جابر:

ينادي المصريون على لحم الرأس بيا جابر، وهم يحملون طبلية فيها لحم الرأس وخبز وطرشي، وكل من سمع يا جابر، فهم أنهم يبيعون لحم الرأس، ولا أدري سبب هذه التسمية ، إلا أني رأيت في نوادي أبي زيد أن الخبز اسمه جابر، وأنهم ينادون عليه يا جابر، فهل هذا هو السبب؟ أو هو نداء باسم الصحابي المعروف؟ ولماذا؟ لا أدري ... وأما البطاطة فينادى عليها بسيدي جابر؛ لأنها تجود في الأرض التي حوله.

جات على البهلي:

تعبير يعني سافرة متزينة.

جات على الطبطاب:

تعبير يعني جاء الشيء حسب المأمول.

جا على ملا وشه:

تعبير يعني بسرعة.

جاه الحزين يفرح، ما لقاش في القلب مطرح:

تعبير يعني من كتب عليه الحزن والشقاء، لا يستطيع أن يفرح فإذا جاء الفرح إلى قلبه، لم يجد مكانا.

جاه يكحلها عماها:

تعبير يقال لمن يريد أن يصلح شيئا فأفسده.

الجبا:

يستعملها العامة بمعنى هدية، فإذا دخل القهوة رجل وكان فيها من يعرفه فإن ذلك الصاحب ينادي صاحب القهوة ويأمره بأن يعطي الداخل القهوة على حسابه، فيقدمها صاحب القهوة ويضعها أمامه ويقول له بصوت مسموع: جبا من فلان! فيقول هذا في الحال: عاش الجبا وصاحبه.

ويقولون: «أنا بأطلب منك حقي، مش بأطلب منك جبا»، ويقول الرجل لآخر: إنت جبيت علي إمته؟ ما لكش جبا علي ... إلخ.

جبتك يا عبد المعين تعني لقيتك يا عبد المعين تنعان:

تعبير يقال لمن أتى ليستعان به فظهر أنه ليس أهلا للاستعانة به، بل هو جدير بأن يعان، وتسميته هنا بعبد المعين تسمية لطيفة؛ لأنه أتى به ليعين، فخير اسم له هو عبد المعين، كتسميتهم حسنا عند نداء الجميل.

جحا:

ليس يهمنا إن كان جحا شخصا تاريخيا أو خرافيا، تركيا أو مصريا، فهو على كل حال شخصية في أذهان المصريين، من أهم عناصرها أنها مضحكة حكيمة، ومن عهد قديم نسبوا إليها كل ما يصدر عن المصريين الفكهين المجربين من حكايات ونوادر، وكم ملأ جحا المجالس والمسامرات بحكاياته الرائعة ونكته اللاذعة، فإذا صادف أحدهم أن حكى حكاية من حكاياته أتبعه الآخر بحكاية أقدح منها وهكذا، وكل من جرب تجربة في الحياة واستطاع أن يصوغها في قالب فكاهي وضعها وحكاها، ونسبها الناس إلى جحا وتناقلوها عنه فيما بعد.

ومن اللطيف أن حكاياته تؤثر في أعمال الناس، كما كان الشعر يؤثر في الحياة العربية، فمن تردد في أمر أيعمله أم لا يعمله ذكر حكاية من حكايات جحا فحمسته أو أقعدته، ولجحا كتاب منسوب إليه مملوء بالحكايات عنه، وقد طبع مرارا.

جحا أولى بلحم توره:

تعبير يعني أنه أولى باستغلال ماله من غيره، ولو كانوا أولاده أو أقاربه.

جدع:

يقولون للشاب إذا كان ماهرا ذا مروءة: «جدع وأصله: جذع»، وهو من النوق ... ويجمعونه على جدعان.

وفي القاهرة طائفة ممن اشتهروا بالمهارة في الضرب وانقطعوا لحماية من استجار بهم يسمون «جدعان» مثل «الصعاليك» عند العرب، ويخشاهم البوليس وقد يغض النظر عنهم، ومنهم من يفتح قهاوي للحشيش، وفي الغالب يكونون أهل مروءة، قد تحتمي بهم المومسات والحشاشون والإفرنج من أصحاب القهوات ونحو ذلك.

ويظهر أنهم كانوا طائفة كبيرة ذكرهم الجبرتي كثيرا في تاريخه، وذكرهم على الخصوص عند ذكره «كفر الطماعين» و«كفر الزغاري» وقال: إن سكانهما يميلون إلى التعصب والتخريب ويسمون «فتوات»، ويتحالفون على المغالبة والمضاربة بالعصي، وكل طائفة منهم لها كبير يدعونه العم، ويناديه كل منهم «يا عمي» وهو يدعوهم بالمشاديد، يتبعونه إذا نازل خصومه، وعندهم أن السجن شرف ومروءة يتفاخرون به، وقد يوعز الجدع منهم إلى صديق له أن يفعل فعلة يسجن عليها ليستأنس به في السجن، ويتحاشون أن يغازلوا فتاة إذا عرفوا أنها صديقة أحدهم. حكم على واحد منهم بالسجن شهرين، فلما دخل السجن ورأى ما فيه من الراحة والنظام، ورأى كثيرا من أصحابه، تشاجر مع أحد السجانين رغبة في طول المدة، وقد قيل لرجل منهم وهو ذاهب إلى السجن: كيف فعلت هذا مع أنك غني تستطيع الإنفاق على نفسك في بحبوحة؟ فنظر إليه نظرة ازدراء وقال: إن الله أمدني بالصحة والقوة، فكيف لا أستعمل مواهبي فيما خلقت له وهي الضرب والعبث؟

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصريةص ٦٥