تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بنات الهوى:

هو اسم يطلقه المصريون على العاهرات، وهو إطلاق لطيف، لأنهن أصبحن أسيرات الهوى والضلال، والمراد بالهوى هنا العشق والغرام وما يلزمها وقد اطلعت على رسالة لمؤلف يهودي مصري سماها: «باريس وملاهيها، وبنات الهوى فيها» يقصد منها تعريف المصريين عن كيفية العشق والغرام، في أزهى مدينة أوروبية، ويحثهم على عدم إهمال الحظوظ في الحياة والمبادرة إلى الانغماس في المدنية الأوروبية، ويصف محلات أولئك النساء وطريقة مخادنتهن.

بندر:

تطلق على المدينة فيها أسواق تجارية وموظفو حكومة، وهي على ما يظهر كلمة فارسية، بمعنى مركز تجاري، ولذلك يسمون رئيس التجار «شاه بندر»، ويقولون: شاه بندر التجار؛ أي رئيسهم، فكأن كلمة بندر رئيس القرى.

بندقي:

هو نوع من النقود يظهر أنه كان يضرب في البندقية؛ فالعامة تسميه بندقي، ولا أدري لماذا اعتقد فيه العوام أنه من أسباب المشاهرات، فإذا دخل أحد ومعه بندقي أصيبت المرأة بالمشاهرة، أعني بالعقم.

ولهذا تعتاد الوالدة أن يكون معها (بندقي)، حتى إذا دخل أحد ومعه بندقي لم يضرها، وكذلك كان يعلقه في رقبته من به مرض بعينه استشفاء به، وكذلك المرأة عند طهرها من الحيض تضع البندقي في وعاء وتصب عليه الماء سبع مرات لئلا تعاق عن الحمل.

ويزعم بعض الناس أن من فوائده أنه تحلب عليه النجوم، وذلك أن بعض من يدعون السحر يضعون بنادقة في الماء ويجلسون فوق السطوح ليلا ومعهم الإناء الذي فيه البندق والماء، وعند طلوع نجم مخصوص يزعمونه يتلون العزائم ويشيرون إلى ذلك النجم، فيدعون أنه ينزل ماء في ذلك الإناء فيحافظون عليه جدا ، ويدعون بأنه دواء لكل الأمراض الجلدية، تشفي منه دهنة واحدة من هذا الماء، من جرب وزهري وخراجات ونحو ذلك. (انظر حلب النجوم).

بنديرة:

قطعة من الرق تشد على وعاء من النحاس، سعة آنية الطعام، المسماة «سلطانية» يضربون عليها بقطع من الجلد في الأذكار ضربات متنوعة.

بني آدم طير، ما هو طير:

تعبير يقال للرجل يتنقل في أماكن مختلفة بسرعة، فكأنه طائر يطير، وما هو طير، أصله: يا له من طير.

بني:

نوع من السمك يقال له: سمك بني، ذنبه أحمر، وشوكه الذي بجانبه أحمر، وقد وضعت عليه العامة أغنيات من أشهرها:

بني يا سمك بني

متنقرش ومتحني

طول الليل وأنا داير

وسمكي معي باير

طول الليل وأنا بموت

حاطط راسي على الزعبوط

مستني الحليوة تفوت

يزول الوجع مني

بني يا سمك بني

البهاء زهير:

إنما أوردناه مع إقلالنا من الأعلام؛ لأنه كان شاعرا مصريا تغلب فيه الروح المصرية والعبارة المصرية في أشعاره، ولذلك لا ينتظر القارئ منا تاريخا لحياته، وإنما توضيحا لرقته ورقة أسلوبه كقوله:

أرحني منك حتى

لا أرى منظرك الوعرا

فقد صرت أري بع

دك عني الراحة الكبرى

فما تنفع في الدن

يا ولا تنفع في الأخرى

لقد خاب الذي كن

ت له في شدة ذخرا

فكلمة منظرك الوعر، وفلان لا ينفع في الدنيا ولا في الأخرى، وبعدك راحة، كلها تعبيرات مصرية ظريفة، وقوله:

أوحشتني والله يا مالكي

قطعت يومي كله لم أراك

هذا جفاء منك ما اعتدته

وليتني أعرف ما غيرك

فكلمة أوحشتني، أعرف ما غيرك، تعبيرات مصرية ظريفة.

وقوله:

إن شكا القلب هجركم

مهد الحب عندكم

لو علمتم محلكم

بفؤادي لسركم

قصروا عمر ذا الجفا

طول الله عمركم

شرفوني بزورة

شرف الله قدركم

كنت أرجو بأنكم

شهركم لي ودهركم

فنسيتم وإنما

أنا لم أنس ذكركم

وصبرتم فليتني

كنت أعطيت صبركم

ورأيتم تجلدي

في هواكم فغركم

لو وصلتم محبكم

ما الذي كان ضركم

مات في الحب صبوة

عظم الله أجركم

فكلمة طول الله عمركم، وشرف الله قدركم ، وعظم الله أجركم، كلها تعبيرات مصرية صميمة، وقوله:

لعن الله حاجة

ألجأتني إليكم

وزمانا أحالني

في أموري عليكم

فعسى الله أن

يخلصني من يديكم

فجملة: لعن الله حاجة ألجأتني إليكم، وربنا يخلصنا منكم، كذلك تعبيرات مصرية.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصريةص ٥١