تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بصلة المحب خروف:

تعبير يعني القليل من المحب كالكثير من غيره.

بص له عاوز يفصل منه بدلة:

تعبير يعني نظر إليه نظرا دقيقا، حتى لكأنه يريد أن يفصل منه بدلة، كالخياط.

بضلة:

يطلقونها على الرجل البليد الجامد المغفل، وهي تركية الأصل، أصلها بود لا.

بط:

البط معروف، فيقولون: بط الفطير أو بطبطه أو بططه، إذا قطعه وخبطه بيده ليساويه قطعا قطعا قبل خبزه، ويسمون المرأة القصيرة الممتلئة «بطة» وربما كانت محرفة عن بضة، والبط طائر معروف بمصر يستخدم في الأكل كثيرا، ولهم في طهيه تفنينات كثيرة وخصوصا أهل دمياط، ويصفون الأسود منه للمرض بالشلل وخصوصا أكل كبده.

البطاطة:

هي أشبه ما تكون بالبطاطس إلا أنها أطول منه وأحلى، والمصريون يكثرون من أكلها من غير خبز، مشوية، ومسلوقة، وهي طعام كثير من الفقراء، يأكلونها فيستغنون بها عن الخبز. وكثيرا ما ترى في شوارع القاهرة عربات محملة بالبطاطة ينادون عليها، وقد يصنع بعض الباعة على عرباتهم فرنا صغيرا فيبيعونها ساخنة؛ لأنها خير ما تؤكل ساخنة.

وقد اشتهرت بطاطة سيدي جابر؛ لأنها على ما يظهر تجود في الأراضي التي حوله في الإسكندرية، وقد اشتهر جابر بشيئين: (1) هذه البطاطة. (2) ولحم الرأس، إلا أنهم في المناداة على لحم الرأس يقولون:

يا جابر فقط من غير سيدي، أما البطاطة فينسبونها إلى سيدي جابر.

وكثيرا ما تنسب المأكولات إلى المشايخ كنسبة الترمس إلى سيدي الإمبابي، البطاطة إلى سيدي جابر، والخص إلى المليجي والحلاوة للسيد، وهكذا.

بطلوا ده واسمعوا ده:

تعبير يقال عند التعجب.

بطن:

يقولون في شتائمهم: جاه البطن؛ أي الإسهال، وفلان مريض بالبطن؛ أي الدسنتاريا؛ أي الإسهال المزمن، ويقولون هذا الشيء بالبطن إذا كان رديئا، ويقولون للنبات إذا قطع ونبت من جديد: إن هذه هي البطن الثانية أو ثاني بطن، ويقولون: خلاها بطن حمار. إذا أفسدها بسوء تدبيره، ويقولون لمن لم يغضب: إن عنده بطنا كبطن السيد، كأن بطن السيد في زعمهم واسعة واسعة، ويروون أنه فتح فمه لأحد الذين اعترضوا عليه وأمره أن ينظر إلى حلقه فوجد في بطن السيد دنيا أخرى، فيها المدن والقرى والمزارع والأنهر والبحار والجزائر والأسماك والطيور والوحوش والملوك والأمراء، ويقولون على الطبقة الأولى من الموقوف عليهم البطن الأولى، وعلى من بعدهم البطن الثانية، ويقولون في وقفيتهم بطنا من بطن؛ أي جيلا بعد جيل.

وقبل أن يتثقف الشعب كان لا يخصص المريض عضوا من الأعضاء، فيقول الرجل بطني توجعني، سواء أكان الذي يوجعه معدته أو مصارينه أو كبده أو كلاه، فلما تقدم الناس في الثقافة الصحية اختفت هذه الكلمة فصار الرجل يقول: معدته تؤلمه، أو كبده، أو نحو ذلك.

ويقولون: بطن الوادي لما ليس بعلاء.

بطيخ:

البطيخ معروف وأجود ما يكون من يافا، ولذلك يقولون بطيخ يافاوي، ثم استجلبوا اللب من شلي وزرعوه وسموه شلين، فكان خيرا من اليافاوي، ويزرع من غير سقي ويسمى ما يزرع كذلك بعليا، وهو أجود مما يسقى بالماء، وإذا كانت البطيخة طرية قالوا لها: بطيخة ماوي، يشربونها كما يشرب الماء، ويعتقد النساء أن البطيخة المشقوقة إذا شمها ثعبان بخ فيها سما، فيكون فيها دود صغير؛ ولكن إذا وضع في قلب البطيخة سكين لا يقربها الثعبان، وخير من ذلك اليوم وضعه في الفريجدير أو الثلاجة فيكون مثلجا لطيفا، وإنما وجد الدود من الذباب يعف عليها لا من الثعبان، وإذا قشر البطيخ وجفف في الشمس كان منه دقيق يضعونه للدجاج أو الوز، ولب البطيخ يجمعونه ويحمسونه في الفرن أو على وابور الجاز، ويضيفون إليه ملحا ويقزقزونه للتسلية، وهي عادة مشهورة، واللب أنواع: لب البطيخ هذا ويسمونه لب أسمر، ولب القرع الإسطمبولي ويسمونه لب أبيض، وقد يعملون من اللب الأبيض هذا مربى، ويضعونه لمن ازداد عنده الضغط الدموي وهم يستعملونه كثيرا عند السمر في الليل، أو الجلوس على القهاوي.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصريةص ٤٧