تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المراكبي في حساب والنوتي في حساب:

تعبير يقال لاثنين أو أكثر كل يرمي حسابه على أساس.

المسألة دي ريحتها فاحت:

تعبير يعني أنه كثر فيها الكلام السيئ.

المستوقد:

في كل حي تقريبا مستوقد، تأتي إليه طائفة الزبالين بالزبالة يرمونها فيه، وهؤلاء الزبالون عادة من أهل الواحات الخارجة أو الداخلة وهم يوقدون هذه الزبالة، ويستخدمونها في أغراض شتى، فيحمون بها الحمام الذي يكون بجوارها عادة، وينضجون فيه قدر الفول المدمس التي يأتي بها باعة الفول في أول المساء ويستلمونها في الصباح الباكر، وما تبقى من رماد هذه النار كان يستعمل في البناء: يخلطونه مع الجير والرمل، ويسمونه القصرمل، وهو أسود اللون بسبب احتراقه؛ ويشبهون عادة الرجل القذر المغبر فيقولون: زي الخارج من المستوقد.

المسحراتي:

رجل يمسك بيده اليسرى طبلة، وبيده اليمنى سيرا من الجلد أو خشبة يطبل عليها في رمضان وقت السحور، ويغني لذلك أغاني مناسبة بنغمات خاصة، ويكون لأغانيه سحر خاص؛ لأنه يغني ويطبل في وقت خشعت فيه الأصوات، وقلت الحركات، ويفعل كذلك طول شهر رمضان، ثم يمر على البيوت في العيد يتقاضى أجره.

ومما يلاحظ غرابة هذه النسبة وهي نسبة قد يستعملها المصريون، كالمكباتي والعجلاتي والمخبراتي، وكان القياس يقال المسحر فقط. والنسب في اللسان العامي على أشكال مختلفة، إحداها هذه، وأخرى مأخوذة من اللسان التركي، وهي إضافة جي على الآخر، فيقولون جزمجي وخردجي وعربجي، وهناك النسبة العربية كالليثي ودمشقي، وهناك زيادة الواو والياء بعد الأف مثل طنطاوي ومعداوي وعبد اللاوي، ومنها النون والياء بعد الألف مثل معجباني، للرجل المعجب بنفسه، وكنفاني.

مسكه بهدله:

تعبير يعني أنه شهر به وهجاه.

المش:

هو الطعام الأساسي للفلاحين؛ فأكثر ما تحمله المرأة الفلاحة إلى زوجها في الغيط هو المش القديم فيه جبن قريش ومعه خبز كثير «بتاو» فيأكله مع البصل الأخضر أو الكرات، ويشرب الماء القذر من القناة، وربما لا يذوق الفلاح اللحم طول السنة من العيد الكبير إلى العيد الكبير. والمش أنواع: خيره ما يسمى «مش الحصير» وهو يؤكل في المدن أيضا بعد أن يضاف عليه قليل من الزيت والليمون، وكثيرا ما يصاب بالدود، وهم يعتقدون أن الدود يتولد منه، وهو اعتقاد خاطئ، فقد أثبت العلم أن الحي لا يتولد إلا من الحي.

ومن الأمثال المشهورة عندما يرون أسرة دب إليها الفساد، وتعادى بعضهم مع بعض أن يقولوا: «زي دود المش منه فيه.» وأكثر ما يخزنه الفلاحون بلاليص المش، وكثيرا ما يحدث أن لا يتبقى للفلاح غير مش بعد أن يدفع ما عليه من مال وواجبات، وهم يعتقدون أن المش مع البصل يطرد الجرب، ومن أمثالهم: «زي المش، كل ساعة في الوش.»

المشروبات:

أكثر المصريين المسلمين لا يشربون الخمر لنهي الإسلام عنها، ويكتفون بشرب الماء على الأكل، ولكن لهم مشروبات أخرى؛ من ذلك قهوة البن، وطريقتهم في ذلك أن يجلبوا البن من اليمن أو البرازيل أو نحوهما، ثم يحمصونه، ثم يطحنونه، ثم يغلون الماء في التنكة «الكنكة»، ثم ينزلونها من على النار ويضعون فيها قليلا من البن المطحون، ثم يعيدونها إلى النار وينتظرون حتى تبدأ في الفوران. وهي منتشرة في مصر، وقل أن يخلو أحد من مشربها، وهي تقدم في الصباح عند الفطور، وللضيف عند زيارته لأي بيت في أي وقت، وهي تقدم في فناجين صغيرة تأتي عادة من اليابان أو الصين أو يوغوسلافيا، ولكل فنجان طبقه الصغير. وبعض النساء لا يتكيفن من القهوة إلا إذا عملنها بأيديهن على نار الفحم الهادئ، ويلي هذه الطريقة ما يسمى بالقهوة الفرنساوي، وهي عادة تصنع من البن الجريش، ويستعملها بعض الممدنين.

وعندما اخترعت قهوة البن اختلف فيها علماء الدين: أهي محرمة أو محللة، وألفت الكتب في تحريمها وتحليلها، مثل: «كتاب الصفوة في حل القهوة» ثم انجلى هذا الخلاف على إجماع على حلها.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصريةص ١٦٢