تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكيمياء:

يقصدون بها تحويل المعادن إلى ذهب، ومن قديم والناس مولعون بها، ويفقدون كثيرا من أموالهم فيها، والحق يقال إن ذلك كان سببا في التعرف على مواد كيماوية صحيحة، وقد اتخذت وسيلة للتكسب بها، وكان ابن مسكويه مولعا بها. وقد ألفت كتب كثيرة فيها غموض ورموز وأشياء صعبة الفهم. وكم غش الدجالون الأثرياء حتى أضاعوا نقودهم فيها ثم افتقروا! يدخلون في أذهان الأغنياء أنهم يستطيعون بالعزائم السحر والمواد الكيمياوية أن يحولوا النحاس إلى ذهب، فيجمعوا نحاسهم ونحاس جيرانهم ويستدرجهم المعزمون في الصرف عليها، فينفقون الأموال الطائلة، ويجتهدون أن يكون هذا العمل فوق السطوح أو في غرفة خاصة، ثم يصبحون فلا يجدونهم؛ لأنهم يفرون قبل أن يفتضح أمرهم. وكان لرجل أعرفه بواب يظهر على ملامحه أنه من بيت عظيم، فاستفسرت عن ذلك، فعملت أنه كان غنيا وذهب ماله في هذا الباب، حتى اضطر أن يكون بوابا، وأوهم سيده أنه توصل إلى قلب النحاس ذهبا إلا خطوة صغيرة يحتاج فيها إلى نحو عشرة جنيهات فأعطاها له، رغم تنبيهي عليه بعدم الدفع وما زال يدفع ويدفع حتى افتقر هو أيضا، وهكذا من أنواع الحوادث.

ومن الغريب أن هذا الوضع مقلوب؛ ذلك أنهم يرغبون في شيء عسير كتحويل النحاس إلى ذهب، وهذا هو نهاية الكيمياء لا بدؤها؛ فكان يجب أن يتبحروا أولا في علم الكيمياء ثم تكون هذه غايتهم، وكالتنجيم فقد كان يجب أن يتبحروا في علم النجوم، ثم تكون غايتهم بحث أثر النجوم في العالم الأرضي. ومن أمثالهم: «الشحاتة كيميا»؛ أي إن الشحاتة قد تدر على صاحبها الذهب كالكيمياء.

| حرف اللام

لا تعايرني ولا عايرك الهم طايلني وطايلك:

تعبير يقال للاثنين اشتركا في المأساة.

لا تكثر لهمك ما قدر يكون:

أصلها من قصيدة للشيخ علي الليثي وفيها:

الله المدبر والعالم شئون

لا تكثر لهمك ما قدر يكون

يشحذ بها الشحاذون في الشوارع.

لا راح الزمان عليه ولا جه:

تعبير يقال لمن بقي على شكله بعد مضي السنين، لم يؤثر فيه الزمان.

لا شافع ولا نافع:

ومثله لا يشفع ولا ينفع؛ أي لا خير فيه.

لاقيني ولا تغديني:

تعبير يعني أن تحسن لقائي خير من أن تحسن غدائي.

لا كده نافع ولا كده نافع:

تعبير يعني اتبعت معه كل السبل فلم تنجح.

لا له في التور ولا في الطحين:

تعبير يعني أن ليس له من الأمر شيء.

لا لهم مال ولا يحزنون:

أصلها الآية القرآنية

لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، ثم صاروا يستعملونها في النفي فيقولون: لا عنده مال ولا يحزنون؛ أي ولا أي شيء آخر، ومثله: لا عندهم فرح ولا يحزنون ... إلخ.

لا وراه ولا قدامه:

تعبير يعني ليس له شيء.

لاوي بوزه:

تعبير يعني غضبان.

لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب:

تعبير يعني ليس يعجبه شيء، حتى العجب نفسه لا يعجبه، ولا الصيام في رجب مع أنه محبوب.

لا ينفع طبلة ولا طار:

تعبير يعني لا ينفع في شيء، ولا يفيد في أمر من أمور الحياة.

اللاسة:

لفافة من حرير يلفها الفتوات من أبناء البلد على الطاقية كالعمامة؛ فتكون علامة على الفتوة والشطارة، ولكن لا يلبسونها في العادة على جلابية زرقاء، بل على جلابية بيضاء أو جلابية من التيل، أو غزلية.

اللبان الذكر:

هو لبان معروف يميزونه عن اللبان فقط، وهو المسمى باللادن، واللبان الذكر إذا أحرق انبعثت منه رائحة طيبة، وهم عادة يعتنون بإحراقه عند كتابة الأحجبة وعند بعض الدعوات. ويعتقدون أنه يساعد الأحجبة على تحقيق المطالب؛ ولذلك يوصي به المشايخ دائما هو والمستكى، والمستكى أيضا ذات رائحة طيبة، وهم عادة يمضغون اللبان أو اللادن مضغا طويلا، ولبعض النساء دلع في المضغ حتى تسمع من مضغها طقطقة. ويستعملون اللبان أيضا منقوعا في الماء طول الليل لقطع البلغم ومداواة الكحة، ويقول العامة للمرأة لا تكتم سرا: إنها بلبانة. وكثيرا ما ترى نساء في الشارع وأمامهن صينية أو طبق كبير من الخوص، مملوء باللادن.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصريةص ١٥٠