الجوار؛ أي الإماء، والياسرجي، تاجر الرقيق، تعبير يقال للمرأة الحرة تتزوج ثم تطلق، فهي كالجارية تنتقل في أيدي بائعي الأرقاء.
زي خلع الضرس:
تعبير يعني أنه صعب كما يخلع الضرس.
زي سبع البرومبة:
وأحيانا يقولون، سبع البرومبة، الذي نايم على جنبه، ولا يقولون الذي إلا في هذا الموضع، وما عداه يقولون اللي؛ أي إنه نافش منتفخ.
زي المسطول:
تعبير يعني متعاطي المنزول.
زي مضغ الزلط:
تعبير يعني أنه صعب ثقيل كمضغ الزلط.
| حرف السين
السائس:
هو رجل يلبس صديريا وسروالا ويتحزم على السروال، ويمسك بيده عصا طويلة، وكان يتقدم عربات الأغنياء ويقول: وسع وسع؛ يحمي الراكب من الزحام، ويسهل له عقبات الطريق.
وقد بطل ذلك في الغالب بسبب السيارات، ومن أعماله أيضا أن يغسل العربة وينظفها، وقد يعهد إليه أيضا أن يتعهد الخيول التي تسير بهم، وهم في الغالب يحسنون العدو، وقد تستخدمهم السيدات في الذهاب بهن إلى بيوت لا يحببن أن تعرف، فيتخذن منهم أمناء على الأسرار.
ساعة لقلبك، وساعة لربك:
تعبير يقال للحث على تخصيص وقت للهو، ووقت للجد.
الساهي ياما تحته دواهي:
تعبير يعني أن الساكن الرزين، قد يخفي سكونه شرا كثيرا.
السباب:
معجم المصريين في السباب معجم واف، ذو ألفاظ متعددة، وكلما مضى زمن زيدت هذه الألفاظ.
وكثيرا ما يستعملون في السباب أسماء الحيوانات كالخنزير والكلب والحمار، وربما كان من أشنع السباب عندهم السباب بالدين، كابن النصراني وابن اليهودي، ويا كافر، وبعض أنواع السباب فاحشة يخجل منها المثقف، وأشد من ذلك كله التظاهر بالبصق على المسبوب.
سبارس:
ترى كثيرا من الأطفال ذكورا وإناثا يمشون في الشوارع وبيدهم كوز صغير يلمون فيه أعقاب السجاير، ويسمون «أولاد سبارس» ثم يفركون هذه الأعقاب ويبيعونها لمن يصنع من دخانها سجاير جديدة؛ وهي ضارة جدا؛ لأنها فضلا عن ضرر الدخان قد تكون محملة بالميكروبات التي سارت إليها من شرب المريض أو من الأرض.
وأيضا فهم يقولون: إن الأعقاب تتجمع فيها أكثر مضار الدخان، ولهؤلاء الأطفال تقاليد متعارفة بينهم في الاختصاص بالشوارع وفي ترابطهم، وكثيرا ما يكون لهم كبير يرجعون إليه في منازعاتهم.
ومنهم من يجمع إلى هذه الحرفة النشل، وهم يتحينون الفرص في أماكن التدخين كالقهاوي ونحوها، وفي مركبات الترام.
السبحة:
عقد يكون عادة من تسع وتسعين حبة، أو ثلاث وثلاثين، وقسمت هذا التقسيم ليقال عليها إحدى عشرة مرة، أو ثلاثا وثلاثين: سبحان الله، وفي القسم الثاني: الحمد لله، والثالث: الله أكبر، ويختمونها بلا إله إلا الله.
وتستعمل أيضا في الاستخارة، فيأخذها الآخذ حيثما اتفق ؛ فإذا انتهت بما يدل على العمل كان معناها العمل، وإذا انتهت حباتها بما يدل على النهي كان معناها عدم العمل، وتستعمل أحيانا لمجرد الذكر، وهي تكون عادة من أحجار وأخشاب مختلفة؛ فالفقراء يستعملونها من طين ملون بالأسود، والمتوسطون من حب أسود يسمى يسرا، يعتقدون أنه ييسر الأمور، أو من خشب العرعر، والأغنياء يستعملونها من الكهرمان أو من نوع يسمى «البنزاهير» وهو حجر يجلب من بعض جبال الأفغان.
وتستعمل كلمة السبحة أيضا في جماعة من الفقهاء، وخصوصا كفيفي البصر، يجتمعون ويقرءون السبحة؛ وهي سبحان الله، ويقولونها مئات المرات، ويختمونها بأسماء الله الحسنى وبعض الأدعية؛ وهي في العادة تقال لميت مات وتوهب لروحه، وجرت عادة المصريين أن يعملوا يومها «لقمة القاضي» وهي نوع من العجين يقطع قطعا ويقلى في الزيت، ويأكل منها قارئو السبحة، ويوزع منها على الأقارب والجيران.
سبعة:
يقدس المصريون عدد سبعة؛ لأن الله خلق الدنيا في ستة أيام واستراح في اليوم السابع كما يقولون؛ والسموات سبع، والأرضون سبع، وأيام الأسبوع سبع، ولذلك يجري هذا العدد على ألسنتهم كثيرا فيقولون: «السبعة وذمتها»، و«الديب فات فات، وذيلة سبع لفات»، «وسبع صنع في إيديه، والهم حاطط عليه»، ويتكلم بالسبع تلسن، ويغنون: «سبع سواقي بتنعي لم طفولي نار»، وهكذا.