تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"أن المسلمين.. ممن ناصروا الإمام محمد بن عبد الوهاب في دعوته ممن تدفعهم الغيرة الدينية لتطهير الإسلام مما علق به من الشوائب، ليجدون في الإسلام ميدانًا رحيبًا للعمل والإنتاج.. وقد شاهد الإسلام في الهند منذ قرن حركات دينية من هذا القبيل. فدعوة الشيخ محمد الإصلاحية انتشرت تعاليمها وانبعثت من بلاد العرب حتى بلغت هذا القطر الإسلامي. وأن ما يهيئه الحج إلى مكة من فرض الاختلاط والاتصال بين المسلمين، لمما يعمل على إيقاظ الهمم الدينية في نفوسهم، وتوجه الأماني التي تجيش بها قلوبهم، وعلى السعي لتحقيقها في الأقطار الإسلامية النائية"(2).

العقيدة والشريعة في الإسلام ، ص 265 – 266 .

نفسه ، ص 283 ، وانظر المرجع نفسه ، ص 284 .

برنادر لويس

[ 1 ]

".. أن الإسلام التركي نفسه الذي أظهر حديثًا، برغم فترة من الخفوت قوة متجددة في تركية، لا يزال بوضوح عنصرًا رئيسًا، إن لم يكن الرئيس الوحيد في الوعي الجماعي لنسبة عظيمة من الأمة التركية"(1).

[ 2 ]

"أن الأفكار التي يعبر عنها بالإنكليزية والفرنسية للأجانب ليست لها علاقة بالحياة الحقيقية للبلاد [الإسلامية]. ومن جهة أخرى حينما تتجه العواطف الشعبية لمكافحة الكفار، كما وقع في منطقة القنال [1951 – 1952]، تلاقي استجابة قوية"(2).

______________________________________

الوحدة والتنوع في الحضارة الإسلامية، (تحرير كرونباوم)، ص 465 .

نفسه ، ص 520 .

ليندون هاريس

[ 1 ]

".. أن الإسلام هو الديانة الوحيدة التي تعد على الدوام (تحديًا) أو مناجزة لجهود التبشير والمبشرين"(1).

[ 2 ]

"أن وسائل الإسلام [في أفريقيا] أقل من وسائل المبشرين.. وليس في الوسع أن ينبئ أحد بمصير الأمور في بلاد تتوالى فيها المفاجآت على غير انتظار، فلا يبعد أن يميل رقاص الساعة كرة أخرى إلى جانب الإسلام، لأنه عامل من العوامل الحاضرة أبدًا في هذه البلاد"(2).

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٤٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٤٨٣