".. إني أعتقد بأنه لو كان للإسلام [في أمريكا] بعض ما كان للمسيحية من الدعاية والتبشير، لكان علمه يخفق اليوم في معظم أصقاع هذه البلاد الواسعة ولكان لقي فيها من التشجيع بخلاف ما هو معروف من فشل التبشير النصراني"(1).
[ 2 ]
"أن البلاد العربية تجتاز اليوم دورًا عصيبًا هو دور الانتقال والتطور، وهذا الانتقال السريع مخيف ومريع، فقد تضيع فيه الوجهة والمبدأ إن لم نتدارك الأمر بالتحلي بالصفات الإسلامية السامية التي تمدنا بالإيمان والقوة قبل أن تتغلب علينا مادة الغرب فتفرقنا وتنتزع من أبناء يعرب يقينهم وأمانيهم"(2).
[ 3 ]
"لابدّ للشباب المتعلمين أن يضعوا نصب أعينهم الحقيقة التاريخية، ألا وهي أن حرب الغرب ضد الإسلام لم تنته، تلكم الحرب التي أضرمها الغربيون المسيحيون بقصد قطع دابر المسلمين، ومحو شوكة الإسلام من البسيطة. وقد وجد الغربيون في نظرياتهم الإلحادية التي يبثونها في علومهم ويشجعونها بين المسلمين بوسائط مختلفة غير العلم خير دسيسة بل أنجع وسيلة لمحو الإيمان بالدين الإسلامي، ونعني بذلك قوة الإسلام التي يتربص لها الغرب باغيًا إخمادها واضمحلالها. ويا ليت الشباب المسلمين يتروون في مسلكهم ويدرسون الحقائق الدينية التاريخية قبل أن يبيعوا عواطفهم الدينية رخيصة للعدو المترصد"(3).
[ 4 ]
"إنه يجب ألا ننسى أن العالم الغربي يخشى بأس الإسلام إذا اتّحد أنصاره.. إذ يرى الغربيون في اتحاد المسلمين خطرًا على كيانهم ومدنيّتهم ولا يخفون شعورهم في هذا الصدد بل هم يسعون بكل الوسائل لوضع العراقيل في سبيل التفاهم والاتحاد بين البلاد الإسلامية.."(4).
[ 5 ]
"لابدّ من القول إن المناوأة التي أحدثتها البابوية ضد الإسلام وأضرمت بها نيران الحروب الصليبية لا تزال متأصلة في نفوس الغربيين.."(5).
في طريقي إلى الإسلام ، 1 / 53 .
نفسه ، 1 / 62 .
نفسه ، 1 / 62 – 63 .