"مضى على الإسلام في الجزائر نصف قرن لم يؤثر فيه الاحتلال الفرنساوي، [بسبب] مقاومة الطوائف الدينية في تلك البلاد، ولو أن تلك الطوائف تعرف من نفسها اقتدارًا على قذفنا في البحر لتقيم بعدنا مملكة إسلامية جامعة (بين السلطتين الدينية والسياسية) لاقتحمت الأخطار وقلبت الحكومة المسيحية ولكنهم يرون الغرض بعيدًا لذلك هم يقصرون مساعيهم على إحياء روح البغضاء في نفوس تابعيهم.. وأكبر الطوائف وأشدها تمسكًا بمبدئها هي طائفة السنوسية وهي التي يخشى منها أكثر من غيرها ولها شيخ ذو دهاء ينظر إليه البعض كجامع وحدة الإسلام، وهو رجل رأى أنه يضعف عن مقاومة الحكومة الفرنساوية في الجزائر مقاومة صريحة فعدل عن فتح الجزائر إلى فتح أرض غيرها للإسلام، وعلم سيدي السنوسي ما أحزن المسلمين من حكم المسيحيين.. فناداهم أن اخرجوا من دياركم إن أرض الله واسعة.. وانتقل إلى صحراء ليبيا الشاسعة حيث لحق به الواردون من كل مكان رغم جفاء الصحراء.."(6).
الإسلام: خواطر وسوانح، ص 87 – 88 (عن مسيو دابري: الديانة المحمدية في الصين وتركستان الشرقية، باريس 1878).
نفسه، ص88 (عن مجلة تاريخ الديانات، عدد شهري مايو ويونيو، سنة 1883).
نفسه ، ص 88 – 89 .
نفسه ، ص 100 .
نفسه ، ص 104 .
نفسه ، ص 113 – 114 .
اتيين دينيه
[ 1 ]