تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

".. هاهو الإسلام يؤكد طموحه السياسي على المستوى العالمي ويتابع انتشاره بانتظام، ولا سيما في أفريقيا السوداء. وإذا نُظر إلى قيام الإسلام ووحدته، تبين أنه ليس مجرد جسم ميّت نقشت عليه ذكرى ماضي مجيد، وإنما هو واقع حيّ حقًا"(1).

[ 2 ]

".. يتمثل الذي يجد فيه العالم الإسلامي المعاصر نفسه في قدرته.. على إيجاد الوسائل اللازمة لتحقيق (نهضة) فكرية وسياسية، ولا يمكن أن تقوم هذه النهضة من دون الإسلام.."(2).

[ 3 ]

".. يظهر أن التغيير السياسي – الاجتماعي اللازم للتكيف مع العالم العصري يظل مشروطًا، بشكل واسع، بقيام (نهضة) دينية، لأن الإسلام الراشد يرفض فصل الروحي عن الزمني"(3).

[ 4 ]

"ثبت أن الإسلام روح كل مقاومة يبديها شعب مغلوب سياسيًا.. ومحكّ كل مقاومة.. وفي أفريقيا ساهم الدين في إقامة مجتمع جديد خارج النطاق القبلي أكثر جدارة بمقاومة التأثير الأجنبي. وفي آسيا تماسك الإسلام المرن ونما في وجه النفوذ الاستعماري.. وقد حمل الإسلام في أكثر الأحيان راية الصراع مع الاستعمار"(4).

[ 5 ]

".. [إن] هناك إجماعًا على الجهر بأنه لا يمكن اعتبار الإسلام مسؤولاً عن جمود العالم الإسلامي الطويل وانحطاطه الواضح. بل تعزى الأمراض الحاضرة على العكس من ذلك إلى المسلمين الذين أهملوا العيش وفق مبادئ دينهم. وإذا كانوا قد فقدوا الرخاء المادي الذي كانوا ينعمون به تاريخيًا، فلأنهم بالتحديد أهملوا التقيد بـ (نصف الشريعة الإلهية) ولكشف النقاب الذي انسدل على العالم الإسلامي ينبغي أن نلحّ على الطابع العقلاني الكامل للتنزيل وعلى الطاقات اللامحدودة الكامنة في السّنّة النبوية. فحين كان المسلمون يحيون حسب إرشادات الدين التي تحضّ على التفكير وتشجع الروح النقدي، أثبت الإسلام أنه حامل مشعل التقدم والرقي"(5).

إنسانية الإسلام ، ص 35 .

نفسه ، ص 75 .

نفسه ، ص 78 .

نفسه ، ص 300 – 301 .

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٤٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٤٤٩