"الإسلام قدّس الزواج وطالب بالعدل بين الزوجين أو الثلاث أو الأربع في المعاملة. ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً﴾(5). أليس هذا نصًّا صريحًا يطلب فيه من المؤمنين ألا يتزوجوا بأكثر من واحدة إلا إذا كان في استطاعتهم تحري العدل بين النساء؟ والمشكلة لم تكن اقتصادية فحسب، فمؤرخو العرب يذكرون أن العربي الأصيل المؤمن لم يكن يتخذ إلا زوجة واحدة يبقى مخلصًا لها وتبقى هي مخلصة له حتى يفرق بينهما الموت"(6).
شمس العرب تسطع على الغرب ، ص 53 .
نفسه ، ص 468 .
نفسه ، ص 470 .
نفسه ، ص 470 - 471 .
سورة النساء ، الآية 3 .
شمس العرب تسطع على الغرب ، ص 472 .
مونتكومري وات
[ 1 ]
"إن الفكرة الرائدة في القرآن، هي أنه إذا تبنى المسلمون تعدد الزوجات، فان جميع الفتيات اللواتي هن في سن الزواج يمكنهن الزواج بصورة حسنة"(1).
[ 2 ]
".. كان [تعدد الزوجات] عادة غريبة على تفكير أهل المدينة. وقد عالج هذا التغيير المساوئ التي نتجت عن ازدياد النزعة الفردية. إذ أن تعدد الزوجات يسمح للنساء الكثيرات بالزواج الشريف، كما يضع حدًّا لاضطهاد الأرامل اللواتي تحت الوصاية، كما يخفف من إغراء الزواج المؤقت الذي يسمح به مجتمع عربي ذو عوائد أمية. ويجب اعتبار هذا الإصلاح، بالنظر لبعض العادات السائدة آنذاك، تقدمًا مهمًا في تنظيم المجتمع" (2).
[ 3 ]