تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"كان لابد من إصلاح ما بين الإنسان وبين نفسه التي بين جنبيه بعقيدة موفقة بين الدين والدنيا، وقد نهض بهذا الإسلام، وكانت سنته في الزواج كفاء خطته في جوانب الهداية البشرية الفطرية، لتحرير البشر من الذعر والخزي وعقدة الإثم الشوهاء التي كبّلته ولم تزل تكبل الكثيرين عن انطلاقة الحياة وسوء الفطرة".

محمد الرسالة والرسول ، ص 95 – 96 .

نفسه ، ص 96 .

نفسه ، ص 100-101 .

سورة الروم ، الآية 21 .

نفسه ، ص 115 - 116 .

مارش(1)

[ 1 ]

".. على فرض وجود بعض القيود على المرأة المسلمة في ظل الإسلام، فإن هذه القيود ليست إلا ضمانات لمصلحة المرأة المسلمة نفسها، ولخير الأسرة، والحفاظ عليها متماسكة قوية، وأخيرًا فهي لخير المجتمع الإسلامي بشكل عام"(2).

[ 2 ]

"لقد لاحظت أن المشكلات [العائلية التي يعانى منها الغرب] لا وجود لها بين الأسرة المسلمة التي تنعم بالسلام والهناء وكذلك الحب فلا الزوج ولا زوجته في ظل الإسلام يعرفان شيئًا عن موعد العشّاق ومودة الصديقات السائدين هذه الأيام في الأقطار غير الإسلامية. لقد أحببت هذا الجانب من الحياة الإسلامية حبًّا كثيرًا، لأنه يمنح الزوج والزوجة والأبناء ما لابد لهم عنه من حب وإخلاص وسلام يعمر حياتهم. وليس ذلك فحسب بل بفضل هذا الإخلاص في العلاقات الزوجية بين المسلمين، هم واثقون أن أبناءهم حقًّا من صلبهم غير دخلاء عليهم. وهذا مفقود في المجتمعات الأخرى"(3).

_________________________________

(1) سالي جان مارش: سلوى جان مارش S . J . Marsh

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٤٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٤٣٨