تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

".. إن حالة ]النساء المسلمات[ الحاضرة أفضل من حالة أخواتهن في أوربة حتى عند الترك.. وأن نقصان شأنهن حدث خلافًا للقرآن، لا بسبب القرآن على كل حال.. إن الإسلام، الذي رفع المرأة كثيرًا، بعيدًا من خفضها، ولم نكن أول من دافع عن هذا الرأي، فقد سبقنا إليه [كثيرون].."(5).

"إن تعدد الزوجات المشروع عند الشرقيين أحسن من تعدد الزوجات الريائي عند الأوروبيين، وما يتبعه من مواكب أولاد غير شرعيين"(6).

[ 5 ]

"إن النساء المسلمات قد أخرجن في الدهر الغابر من المشهورات العالمات بقدر تخرج مدارس الإناث في الغرب اليوم" (7).

حضارة العرب ، ص 389 .

سورة البقرة ، الآية 241 .

حضارة العرب ، ص 401 .

نفسه ، ص 403 .

نفسه ، ص 404 – 405 .

روح السياسة، عن (محمد كرد علي: الإسلام والحضارة العربية، 1/83).

نفسه ، 1/83 .

نظمي لوقا

[ 1 ]

"المرأة في الإسلام إنسان له حقوق الإنسان وكل تكاليفه العقلية والروحية فهي في ذلك صنو الرجل تقع عليها أعباء الأمانة التي تقع عليه، أمانة العقيدة والإيمان وتزكية النفس.. وقد نجد هذا اليوم من بدائه الأمور. ولكنه لم يكن كذلك في العالم القديم، في كثير من الأمم حيث كانت المرأة تباع أحيانًا كثيرة كما تباع السلعة.. وكانت في كثير من الأحيان منقوصة الأهلية لا تمارس التصرفات المالية والقانونية إلا عن طريق وليها الشرعي أو بموافقته، بل لم تكن تملك تزويج نفسها على الخصوص، وإنما الأمر في ذلك لوليها يجريه على هواه. وأكثر من هذا، كانت قبائل العرب في الجاهلية تئد البنات كراهة لهن وازدراء لشأنهن، ومن لم يئدهن كان يضيق بهن ضيقًا شديدًا.."(1).

[ 2 ]

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٤٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٤٣٦