تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"مما يدل على أن الإسلام هو دين أبدي قد انزل لكل وقت ومكان نجد أن عادة تعدد الزوجات لم تعد تتبع في كثير من الأنحاء الإسلامية إلا ما ندر وقل، وذلك لسبب التطور الذي طرأ في حياة معظم الجماعات بحيث جعل العسر الاقتصادي والظروف الحالية تعدد الزوجات متعذرًا تطبيقه.. هذا وإذا دقّقنا كم هي النسبة المئوية من المؤمنين بالدين الإسلامي الذين يطبقون عادة تعدد الزوجات في الوقت الحاضر نجد فعلاً أنها نسبة جدّ قليلة..".

في طريقي إلى الإسلام ، 1/187 .

نفسه ، 2/30 – 31 .

نفسه ، 2/31 – 32 .

نفسه ، 2/42 .

نفسه ، 2/144 – 145 .

لويس سيديو

[ 1 ]

"إن القرآن، وهو دستور المسلمين، رفع شأن المرأة بدلاً من خفضه.. فجعل حصة البنت في الميراث تعدل نصف حصة أخيها مع أن البنات كن لا يرثن في زمن الجاهلية.. [وهو] وإن جعل الرجال قوّامين على النساء بيّن أن للمرأة حق الرعاية والحماية على زوجها. وأراد ألا تكون الأيامى جزءًا من ميراث رب الأسرة فأوجب أن يأخذن ما يحتجن إليه مدة سنة وأن يقبض مهورهن وأن ينلن نصيبًا من أموال المتوفى.."(1).

[ 2 ]

"لا شي أدعى إلى راحة النفس من عناية محمد [صلى الله عليه وسلم] بالأولاد. فهو قد حرم [بأمر الله] عادة الوأد، وشغل باله بحال اليتامى على الدوام.. وكان يجد في ملاحظة صغار الأولاد أعظم لذة. ومما حدث ذات يوم أن كان محمد [صلى الله عليه وسلم] يصلي فوثب الحسين بن علي [رضي الله عنهما] فوق ظهره فلم يبال بنظرات الحضور فانتظر صابرًا إلى حين نزوله كما أراد. وما ألطف أقوال محمد [صلى الله عليه وسلم] عن حنان الأم وحبّ الوالدين، وما أجمل ما في كلمته (الجنة تحت أقدام الأمهات) من تكريم الأمهات! فيمكن أن يكتب فصل رائع من حياة محمد [صلى الله عليه وسلم] حول هذا الموضوع"(2).

[ 3 ]

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٤٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٤٢١