تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"أما المساجد، وهي التي كانت – ومازال بعضها – جامعات الإسلام، فإنها عجّت بالطلبة الذين ملأتهم الرغبة في العلم وقد جاءوا للاستماع إلى محاضرات العلماء في علوم الدين والشريعة والفلسفة والطب والرياضة. وقد جاء العلماء أنفسهم من جميع أرجاء العالم الذي كان يتكلم باللغة العربية.. وكان يرحب بكل طالب مهما كانت جنسيّته.."(3).

[ 3 ]

".. كان كل ما عرفته أوروبا في العصور الوسطى من فلسفة إغريقية ومن علوم رياضية وكيمياء وفلك وطب مأخوذًا في الأصل من المؤلفات والرسائل العربية المترجمة إلى اللغة اللاتينية وقد احتفظت هذه المؤلفات بمكانتها في المدارس الأوروبية حتى القرن السادس عشر بل والسابع عشر كذلك"(4).

[ 4 ]

"إن القوة الموحدة للغة واحدة وديانة واحدة قد جعلت من الممكن أن يحفظ العصر الذهبي لثقافة العرب تراث الإغريق والرومان وينقله إلى العالم الحديث. إن اللغة العربية أدبها الهائل الخالد، إلا أن فضلها الكبير على العالم يتركز فيما قدمته له من خدمة جليلة في حفظ الحضارة العظيمة القديمة ونشرها في وقتٍ كانت فيه أوروبا تتخبط في ظلمات الجهل والأمية. إن سحر اللغة العربية وحماسة طلابها هما اللذان مهدا الطريق لحركة إحياء العلوم"(5).

(1) د. ستانلي لين – بول (1832-1895) Stanley Lane - Pool

أستاذ اللغة العربية في كلية ترينتي بدبلن (1898-1904). عالم في الآثار المصرية. عين سنة 1877 حافظًا للنقود في المتحف البريطاني حتى وفاته.

من آثاره: (فهرس النقود الشرقية في المتحف البريطاني) (1875-1890) في عشرة أجزاء، (الخلافة في الشرق)، (الأسر الصغيرة الحاكمة في الشرق)، (المغول)، (العثمانيون)، (صلاح الدين وسقوط مملكة القدس)... إلخ.

(2) تاريخ العالم (نشره السير جون. أ. هامرتن) المجلد 4 ، ص 607 .

نفسه ، 4 / 607 – 608 .

نفسه ، 4 / 608 – 609 .

نفسه ، 4 / 618 .

مايرهوف(1)

[ 1 ]

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٤٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٤٠١