تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

".. ليس من يجهل خدمات العرب للعلم والمعرفة في أيام حضارتهم وعزّهم وكيف أنهم أنشأوا المدارس وعنوا بالمستشفيات، وعززوا المعارف وأجازوا أهل العلم والعرفان، وعملوا على نشر الكتب وترجمة المؤلفات في كل الأقطار التي امتدت حضارتهم إليها واستقام حكمهم فيها حتى أصبحت بغداد في عصرها الزاهر مدينة العلم والفلسفة، وأوروبا لا تزال حتى يومنا هذا مدينة للإسلام بهذه الشعلة العلمية التي حملها العرب في أيام حضارتهم وحافظوا عليها كل المحافظة حتى أخذتها أوروبا منهم"(1).

[ 2 ]

".. جاء العرب إلى أوروبا ومعهم شعلة العلم في ذلك الزمان الماضي، وهو ما يحملنا أن نبكي مصرع الأندلس لأن مصرعها كان ضربة على الحضارة الحديثة والعمران القديم"(2).

[ 3 ]

".. أصيب العالم والحضارة من سقوط العرب وانهيار سلطانهم بخسارة لا تعوض"(3).

[ 4 ]

".. (اطلبوا العلم ولو في الصين) هذه كلمة النبي العربي [صلى الله عليه وسلم] إلى المؤمنين، أوجب عليهم فيها طلب العلم من أقصى الأرض إلى أقصاها وهي كلمة ألقاها وأمر بها منذ مئات السنين.. ولكن العلم الأوروبي لم يتفهم خطورتها ولا اتبعها حتى القرن الثالث عشر وبعد سبعة قرون من صدورها"(4).

[ 5 ]

".. أن الإسلام كان يقف شعلة للمعرفة والعلوم.. ولقد عرف كلومبوس في جامعات إسبانيا الإسلامية أن الأرض مدورة.. وكانت هذه الجامعات ترحب بطلاب المعرفة من اليهود والنصارى.. الذين انتظموا فيها ونالوا شهاداتها وتلقوا معارفها.."(5).

البحث عن الله ، ص 50 .

نفسه ، ص 51 .

نفسه ، ص 51 – 52 .

نفسه ، ص 91 .

نفسه ، ص 92 .

عبد الله كويليام

[ 1 ]

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٣٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٣٩٣