تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

".. أن الشعوب الآسيوية التي يتألف منها سواد المسلمين.. ذات حضارة بديعة حية منذ القرون الخوالي، حضارة هي نتاج إسلامي صرف، متكون من صنع المسلمين وثمرات جهودهم. ومتى أخذنا نعتبر ما قد استطاعته هذه الشعوب الإسلامية من تشييد المعالي، وبلوغ ذروات المجد فيما مضى، أمنّا الخطل بقولنا الآن أننا نستبين خلال هذا الغليان الهائل في العالم الإسلامي تجددًا حقيقيًا، صحيحًا رائعًا، ولا غرابة في ذلك أن عاد الإسلام يستعيد من عزّه الغابر وعلاه السالف، وهذا تاريخه المجيد شاهد له على ما كان عليه المسلمون قبلاً من الحضارة والعمران"(3).

حاضر العالم الإسلامي ، 1 / 3 – 4 .

نفسه ، 1 / 8 .

نفسه ، 4 / 2 .

نصري سلهب

[ 1 ]

".. [لابد من الإشارة] إلى المداميك الكثيرة التي رصفها الإسلام في بناء الحضارة وبتعبير آخر إلى إسهام الإسلام في تراث البشرية الحضاري، في حقلي الفكر والعلم بمختلف فروعهما من فلسفة وشعر وموسيقى وطب وكيمياء وفيزياء ورياضيات وهندسة إلى آخر سلسلة معطيات وعناصر جعلت الإنسانية ترتفع إلى مستوى خليق بها وجعلتها تنعم بما تنعم به اليوم. إن ذلك ضروري.. لأن كثيرين من المسيحيين يجهلون مدى وأهمية إسهام الإسلام، كدين ودولة، في الحضارة.. وأن الغرب فيما ينعم به اليوم من أسباب الحضارة والرقي والتفوق مدين به لنفسه، أي للفكر الغربي دون سواه. وذلك خطأ كبير.. لأن الغرب مدين لهذا الشرق – وبتعبير آخر – أن المسيحية مدينة للإسلام بأشياء كثيرة مهمة، وأن الشرق اليوم ليس سوى دائن يستوفي دينه من مدين قديم.. تلك إرادة الله وسنة الوجود"(1).

[ 2 ]

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٣٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٣٧٠