تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تراث الإسلام ، ( إشراف سير توماس ارنولد )، ص 22 .

نفسه ، ص 27 .

نفسه ، ص 54 – 55 .

تاريخ العالم، ( نشره السير جون. أ. هامرتن )، المجلد الخامس ، ص 729 .

نفسه ، 5/759، وعن إنجازات المسلمين في ميادين العلوم الصرفة والتطبيقية والإنسانية، انظر: المرجع نفسه، 5/730، 745-746، 749-752، 758-759 .

أرنولد تويبني

[ 1 ]

"لقد أسر الإسلام (المغلوب [في الحروب الصليبية] (غالبيه)، وأدخل فنون الحضارة إلى حياة العالم المسيحي، وقد كانت حياة (لاتينية) صدئة وفي بعض حقول النشاط الإنساني، كهندسة البناء مثلاً، تغلغل التأثير الإسلامي في العالم المسيحي كله طيلة قرونه الوسطى، أما في صقلية والأندلس، فقد كان تأثر الدولة الغربية الجديدة فيهما بالإمبراطورية العربية القديمة أوسع شمولاً وأبعد غورًا"(1).

[ 2 ]

"وفّق الإسلام فيما فضل فيه سابقوه، لأنه استكمل عملية طرد الهلينية من العالم السوري. كما عاد فأدمج في الخلافة العربية، الدولة العالمية السورية التي اختزل الإسكندر الأكبر حياتها بقسوة قبل أن تستكمل رسالتها.. وأخيرًا منح الإسلام المجتمع السوري بعد طول الانتظار، عقيدة دينية عالمية أصيلة. فعاود بذلك المجتمع السوري – بعد انقضاء قرون من توقف حيويته – على أن يسلم الروح وهو متأكد أنه لن يزول دون أن يخلف عقبا. إذ غدت العقيدة الإسلامية اليرقة التي بزغت عنها في حينها الحضارتان العربية والإيرانية"(2).

[ 3 ]

".. ساهم علماء إسبانيا الإسلامية – عن غير قصد – في تشييد الصرح الفلسفي الذي أقامه فلاسفة المسيحية الغربية المدرسيون إبان العصور الوسطى. كما وصلت بعض مؤلفات الفيلسوف الهليني أرسطو، العالم المسيحي الغربي للمرة الأولى، عن طريق التراجم العربية. وصحيح كذلك أن كثيرًا من المؤثرات الشرقية على الثقافة الغربية.. إنما وفدت في الحقيقة من إيبريا الإسلامية"(3).

[ 4 ]

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٣٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٣٥١