تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"لقد انتشر روح الاستفسار والتساؤل الإسلامية وتفشّت في أوروبا.. وأصبحت إسبانيا المركز الفكري لأوروبا كلها، وقدمت للعالم أفضل الأساتذة والمعلمين.. لقد كان الأوروبيون يستخدمون مادة العلم [الإسلامي] في مؤلفاتهم واستفادوا من كثير من الإنجازات والاكتشافات الإسلامية ونسبوها لأنفسهم. واليوم نجد المؤرخين ينسبون للمسلمين المزيد مما يسمى بالمخترعات الأوروبية والأعمال الأدبية العظمى.."(2).

[ 3 ]

"أنه لا روجر بيكون ولا من جاء بعده من الأوروبيين له أي فضل في اختراع الطريقة التجريبية. فلم يكن روجر بيكون إلا تلميذًا من الذين نهلوا من العلوم الإسلامية واقتبسوا طريقتها وكانوا رسلها إلى أوروبا المسيحية، وكان لا يفتأ يعلن أن الإلمام باللغة العربية والعلوم العربية هو السبيل الوحيد لمعاصريه نحو المعرفة الصحيحة"(3).

رجال ونساء أسلموا ، 8 / 1108 – 109 .

نفسه ، 8 / 110 – 111 .

نفسه ، 8 / 111 .

موريس بوكاي

[ 1 ]

".. أن الإسلام قد اعتبر دائمًا أن الدين والعلم توأمان متلازمان. فمنذ البدء كانت العناية بالعلم جزءًا لا يتجزأ من الواجبات التي أمر بها الإسلام. وأن تطبيق هذا الأمر هو الذي أدى إلى ذلك الازدهار العظيم للعلوم في عصر الحضارة الإسلامية، تلك التي اقتات منها الغرب نفسه قبل عصر النهضة في أوروبا.."(1).

[ 2 ]

".. في الإسلام كان الموقف إزاء العلم مختلفًا [عن المسيحية] إذ ليس هناك أوضح من ذلك الحديث الشهير للنبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول: "اطلب العلم من المهد إلى اللحد". أو ذلك الحديث الآخر الذي يقول: "طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة". هناك أمر رئيسيّ: القرآن، إلى جانب أنه يدعو إلى المواظبة على الاشتغال بالعلم، فإنه يحتوي أيضًا على تأملات عديدة خاصة بالظاهرات الطبيعية وبتفاصيل توضيحية تتفق تمامًا مع معطيات العلم الحديث"(2).

[ 3 ]

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٣٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٣٤٨