تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من آثاره: (الفكر السياسي لأفلاطون وأرسطو) (1906)، (الفكر السياسي في إنكلترا منذ أيام هربرت سبنسر حتى الآن) (19159)، (نظرات في الحكم) (1942)، (مبادئ النظرية الاجتماعية والسياسية) (1951)، (التراث الأوروبي).. إلخ.

تراث الإسلام (إشراف سير توماس آرنولد)، ص 79 .

نفسه ، ص 91 .

نفسه ، ص 97 – 98 .

نفسه ، ص 105 .

بانرث(1)

[ 1 ]

"أن العرب لم يخربوا ما وجدوه من عناصر ثقافية، بل اهتموا بها وبذلوا جهدهم لهضمها ومن ثم تطويرها. ونرى هنا أن العرب فتحوا باب التعرف على الحضارة اليونانية منذ عصر الأمويين والعباسيين بواسطة المترجمين، وعلى هذه الطريقة تطورت الثقافة تحت حماية الإسلام بالعربية التي هي واسطة ممتازة للتعبير عن الأفكار العليا والتي لا تفوقها في هذا لغة من لغات الدنيا. ولا أراني بحاجة إلى ذكر أسماء الفلاسفة الذين فتحوا آفاقًا جديدة لفهم أسرار الطبيعة والوجود، وما يهمنا هنا هو استعداد العرب لاستعمال الطرق العلمية التي تعلموها من أرسطو طاليس. والتي كانت أولاها: مراقبة الطبيعة والتجربة، وثانيتها: قواعد المنطق الشديدة. ولا شك أن الحضارة الإسلامية ارتفعت في القرون الوسطى إلى علوّ لم ينته إليه قوم آخرون. ولا يخفى أن هذا الاعتلاء كان ثمرة الاجتهاد في كل نواحي الثقافة وتطبيق الطرق العلمية. وأما الغرب الأوروبي فلم يستطع حينئذ فهم الثقافة وتطويرها. وكذلك دولة بيزنطية فقد تجمدت، والآن نرى كيف تعجبت الأقوام الأوروبية من جمال الثقافة العربية التي امتدت من حدود الصين والهند إلى جبال البرانس"(2).

[ 2 ]

".. كان أول من قلد العرب في التجربة الراهب (روجر بيكون) في إنكلترا. وحتى الآن يشكر علماء الطبيعة في أوروبا العرب على إدخال طريقة التجربة العلمية التي دلّت على التطور الحديث في جميع الميادين.."(3).

[ 3 ]

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٣٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٣٣٥