".. أن الإنسانية والتسامح العربي هما اللذان دفعا الشعوب ذات الديانة المختلفة إلى أن تعيش في انسجام مدهش.. وأن تبدأ نموها وتوسعها وازدهارها ولأول مرة يتحرر أصحاب المذاهب المسيحية.. من اضطهاد كنيسة الدولة فتنتشر مذاهبهم بحرية ويسر.. واستطاع العربي بإيمانه العميق أن يكون أبلغ سفير وداعية لديانته، لا بالتبشير وإيفاد البعثات وإنما بخلقه الكريم وسلوكه الحميد. فكسب بذلك لدينه عددًا وفيرًا لم تكن أية دعاوى مهما بلغ شأوها لتستطيع أن تكسب مثله"(3).
[ 4 ]
"أن الأديرة المسيحية في سورية، التي كادت أن تنمحي في عصر الحكم المسيحي وصلت إلى ذروة عظمتها في الدولة الإسلامية، أو ليس هذا بغريب؟"(4).
[ 5 ]
"أو ليس من العجيب أن نتساءل لماذا نفسر كما يحلو لنا، والعرب المسلمون قد فتحوا فعلاً جزءًا من أوروبا هو الأندلس، فلم يقضوا على المسيحية التي يزعمون أن شار مارتل قد حماها، ولم يقضوا على المدنية الغربية التي لم يكن لها وجود؟!.."(5).
شمس العرب تسطع على الغرب ، ص 357 – 358 .
شمس العرب تسطع على الغرب، ص 364.
نفسه ، ص 366 – 367 .
نفسه ، ص 368 .
نفسه ، ص 540 – 541 .
مونتكومري وات
[ 1 ]