تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"إذا عدت النظافة عيبًا في العرب، فقد أسند إليهم عيب آخر ألا وهو التسامح الديني ويكاد المرء لا يصدق أن ذلك هي التهمة الرئيسية الموجهة للعرب في كتاب رئيس أساقفة فالنسيا الذي وضعه في عام 1602 بعنوان (إلحاد العرب وخياناتهم) وطالب فيه بإقصاء العرب عن إسبانيا. وقد قال: (أن العرب يحبذون جدًا حرية الضمير في الشؤون المتعلقة بالدين، شأنهم في ذلك شأن الأتراك والمسلمين الذين تركوا لأتباعهم الحرية الدينية). ولعمري ما أجمل هذا المدح الذي قصد به ذم مسلمي إسبانيا الذين يمتازون بتسامحهم الديني في الوقت الذي استرسل فيه المسيحيون الأوروبيون في التعصب والغلظة"(5).

لمحات ، ص 23 .

نفسه ، ص 27 .

نفسه ، ص 31 .

نفسه ، ص 33 .

نفسه ، ص 48 .

ليندون هاريس

[ 1 ]

"أن ابن القبيلة الأفريقي يلمح نظافة المسلم شخصًا وبزة، كما يلمح المكانة التي يكسبها بأدب (الحشمة) الاجتماعية وتتعلق مكانة الرجل الأفريقي بهذه الحشمة والمصطلح عليها، وهي مكانة ذات شأن حيث يعيش الناس على مرأى بعضهم من بعض في حيزهم المحدود فلا جرم أن يعتز المسلم بهذه الحشمة فوق اعتزازه بكل شيء لأنها مقياس خلقه وحياته، وبها يستدعي المناظرة ومحاولة التشبه به من أبناء البلاد الأصلاء"(1).

_____________________________________

(1) الإسلام في أفريقيا الشرقية ، عن العقاد: ما يقال عن الإسلام ، ص 69 – 70 .

زيغريد هونكه

[ 1 ]

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٣٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٣٢٢