(3) نفسه ، ص 129 .
جوليفيه كستلو
[ 1 ]
".. ما كان الحكم التركي الذي امتد ظله إلى المجر ظالمًا ولا قاسيًا، فقد كان العثمانيون يرعون أديان الشعوب المحكومة ويحترمون عاداتها وظلت تركية متمسكة بهذه القاعدة إلى القرن العشرين، وما تعمدت قط أن تتمثل العناصر بل اكتفت بفرض الضرائب عليهم. وقد رأينا الشعوب التي خضعت لحكم السلطنة أضاعت قوميتها وكانت مع هذا أيام استعبادها أسعد حالاً من العصور المضطربة المحاربة أيام استقلالها، وربما لم تربح إلى اليوم من هذا التبدل في الحكم.."(1).
(1) قانون التاريخ، ( عن محمد كرد علي: الإسلام والحضارة العربية )، 2 / 496 – 497 .
كمبل(1)
[ 1 ]
".. لا يقتصر نفور [الأفريقي] من السير على المنهاج الغربي، بل يتعداه إلى وجوب البحث عن منهاج آخر أوفق للعقل الأفريقي والظروف الأفريقية، مع تفضيل الإسلام – لتسليمه بمواطن الضعف الإنساني وإغضائه عن فوارق الألوان – على المسيحية بما تدعو إليه من الدقة وتشتمل عليه من الكهنوتية المعقدة والاعتراف بالفوارق الكثيرة، فضلاً عن الارتباط بين وجودها ووجود الطبقات الحاكمة.."(2).
_____________________________________
(1) جورج كمبل G. Kimble
رئيس قسم الجغرافية بجامعة إنديانا الأمريكية، مؤلف كتاب (أفريقية الاستوائية) في مجلدين.
(2) أفريقية الاستوائية ، عن العقاد: ما يقال عن الإسلام ص 112 – 113 .
ايفلين كوبولد
[ 1 ]
".. إن الإسلام لا يعرض لمعتنقي الأديان الأخرى بسوء وهو لا يحملهم على قبول دينه والنزول تحت شرعته.. كما أنه لم يحارب الذين لم يعتنقوا دينه، ولا عمل على قتلهم وحرقهم وتعذيبهم كما فعل غيره وسواه، وآية القرآن الكريم ظاهرة بينة ﴿لا إكراه في الدين﴾ [البقرة 256].."(1).
[ 2 ]