فيلسوف أميركي، اشتغل بالصحافة، ثم اتجه إلى الكتابات الاجتماعية، والفلسفية، ثم تفرغ للتأليف، فألف عدة كتب في علم النفس العلاجي وشن هجمات مركزة ضد التدخين والخمور، قرأ كثيرًا ، وانتهى إلى أن الإسلام هو الطريق الوحيد، فأعلن إسلامه عام 1961 بمدينة نيويورك، وزار القاهرة، وأعلن شهادته مرة أخرى أمام شيخ الجامع الأزهر محمود شلتوت – رحمه الله – وحينذاك "امتلأت نفسه بالطمأنينة والراحة" و"أصبح الإسلام جزءًا لا يتجزأ من حياته".
رجال ونساء أسلموا ، 9 / 155 .
نفسه ، 9 / 155 – 156 .
لامير(1)
[ 1 ]
"لقد جاءني الإسلام كما يأتي النبع الدافئ إلى الأرض الباردة بعد الشتاء المظلم، فأدفأ روحي وسربلني بثوب من تعاليمه القشيبة. فما أوضح تعاليم الإسلام وأعذبها، وما أعظم منطقها!"(2).
[ 2 ]
"لا أستطيع أن أسجل مدى فرحتي بهذا الدين الذي أخذ ينفرج أمام نظري، فقد أحسست أن هذا هو الدين الذي كنت أنتظره وأنه الدين الذي آمنت به. لقد كان إعلان دخولي في الإسلام ترجمة ظاهرة لصوت ضميري. فهل يمكن أن يكون هناك أي شيء أعظم حجة من العقيدة الإسلامية"(3).
[ 3 ]
"أن الإسلام هو أقدم وأول الأديان جميعًا، وهو بتصوره الشامل للحياة قد أثر في ثقافة جل بلاد العالم بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وبصفة كلية أو جزئية. وسبب ذلك أنه دين يساير الفطرة"(4).
[ 4 ]
"في الوقت الذي تهاوت فيه تعاليم الأديان الأخرى ومبادئها أمام جبروت العلم أخذ علماء الدنيا في الوقت الحاضر يتطلعون إلى الإسلام طالبين السلوى، لأن تعاليمه أقرب إلى العلم من أي دين آخر. بل إن الإسلام يحض على العلم. وهو دين تقدمي يناسب كافة المناخات والبلاد، كما يصلح لجميع العصور"(5).
[ 5 ]
"أإه دين زاخر بالحياة والحركة. وإنه من واجب جميع المثقفين أن يملأوا الفراغ الروحي بالإسلام.. أن الإسلام لديه رسالة لابد أن يقدمها للعالم. إنه نور بوسعه أن ينير العالم أجمع.."(6).