تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ودخول وقت على من حدثه دائم لفرضه. وقد تقدم تعريف الإسلام، والعقل، والتمييز، والنية.

وأما استصحاب حكمها: فهو أن لا ينوي قطعها حتى تتم الطهارة.

س (16): ما هو الاستنجاء، والاستجمار؟

ج (16): الاستنجاء: هو غسل الفرج بالماء بعد البول أو الغائط، والاستجمار: هو مسح الفرج بثلاثة أحجار بعد الغائط، أو بخمسة وسبعة، إذا لم ينق بالثلاثة، وذلك بعد انقطاع الموجب للوضوء، وهو البول ونحوه من النواقص.

س (17): ما معنى طهورية الماء وإباحته؟

ج (17): هو أن يكون نقيًا في طعمه، ولونه، وريحه من النجاسة، وأن يكون مباحًا غير مغصوب.

س (18): ما معنى قوله: «وإزالة ما يمنع وصوله إلى البشرة»؟

ج (18): هو إبعاد ما يحول بين البشرة ووصول الماء إليها من لباس أو طين ونحوهما.

س (19): ما معنى قوله: «ودخول وقت على من حدثه دائم لفرضه»؟

ج (19): معناه أن من به مرض يقتضي استمرار الحدث من بول، أو استحاضة، أو رياح لا يستطيع بسببه إمساك الوضوء، يؤخر

قال المؤلف: · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قال المؤلف:ص ١٢