تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تنبيه: من أراد الزيادة والفائدة في موضوع أحكام المعاهدين، والموقف الشرعي منهم؛ فعليه بالرسالة القيمة "فقه الإحتساب على غير المسلمين" للدكتور عبد الله الطريقي –وفقه الله-.

فهمي هويدي والرافضة:

مقالاته وأقواله –حسب علمي- تشهد بأنه متأثر بدعوة (الرافضة) عادًا إياهم أحد التيارات المؤثرة في الصحوة الإسلامية (1) وعادًا ثورتهم الأخيرة ثورةً إسلامية شجاعة، ومادحًا لرموزهم وأشخاصهم، وملمعًا لمذهبهم وبلادهم –والعياذ بالله-.

وإليك –شيئاً من مواقفه وأقواله- تشهد عليه بهذا كله:

فهو قد خصص كتاباً كاملاً سماه (إيران من الداخل) خصصه للحديث عن أحوال الثورة الخمينية، محاولاً تقريب السنة إليهم، كما في (ص9،11،205،306،313 وما بعدها).

واصفاً الخميني بأنه "كان زاهدًا عظيمًا" (2)!! ومادحاً (منتظري) بأنه "واحد من التابعين الذين كان همهم الزهد والورع" (3)!!

وتدليلاً على محبة هويدي وموالاته للروافض فقد تكلف عناء السفر لتهنئة الخميني بقيام دولته (الرافضية)! (4)

ويقول عن فقه الواقع: "الثورة الإسلامية في إيران أرست قاعدة عريضة لهذا الفقه" (5).

(1) بخلاف السلفيين الذين يراهم معوِّقين للصحوة!

(2) إيران من الداخل (ص 182).

(3) المرجع السابق (ص 116).

(4) إيران من الداخل (ص 9).

(5) جريدة الأهرام، تاريخ: 2/ 1/1990م.

نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ٦٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات شرعية في فكر منحرفص ٦٩٣