تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علم من آياتنا شيئاً اتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين) (1)، (وأعتدنا للكافرين عذاباً مُهيناً) (2)، (إن الله أعدّ للكافرين عذاباً مهيناً) (3)، (وأعدّ لهم عذاباً مُهيناً) (4)، (يُضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً) (5)، وقال عن المنافقين (اتخذوا أيمانهم جُنَّة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذابٌ مُهين) (6)، فما قول هويدي في هذه الآيات!؟

2 - وردت عدة آيات في التفريق بين المسلمين والكافرين، أو بين المؤمنين ومن يعمل السيئات، وذم من يسوِّي بينهم، وهذه الآيات لم يتعرض لها هويدي لأنها تهدم قوله بالمساواة بين المسلمين والكافرين، فلهذا اختار أن لا يقربها!

فمن ذلك قوله تعالى: (قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور) (7) أي المؤمن والكافر، وقال (أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون) (8)، وقال (قل لا يستوي الخبيث والطيب) (9)، وقال (وما يستوي الأعمى والبصير، ولا الظلمات ولا النور) (10)، وقال (وما يستوي الأحياء ولا الأموات) (11)، وقال (وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا

(1) سورة الجاثية، الآية: 9.

(2) سورة النساء، الآية: 37.

(3) سورة النساء، الآية: 102.

(4) سورة الأحزاب، الآية: 57.

(5) سورة الفرقان، الآية: 69.

(6) سورة المجادلة، الآية: 16.

(7) سورة الرعد، الآية: 16.

(8) سورة السجدة، الآية: 18.

(9) سورة المائدة، الآية: 100.

(10) سورة فاطر، الآيتان: 19،20.

(11) سورة فاطر، الآية: 22.

نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ٦٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات شرعية في فكر منحرفص ٦٧٢