تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - ورغم أن الكثيرين يعتقدون أن أبا ماضي لا يأبه بالأديان كلها، بل يدين بمذهب اللا أدرية -كما سيأتي- ومذهب اللذة الدنيوية، إلا أننا نجد تعصبه لنصرانيته لا يخفى في بعض قصائده!

فمن ذلك: قوله بعد احتلال الفرنسيين لسوريا مادحاً قائدهم (1):

"ألا نبي"، لو طبعنا الشمس يوماً ... وقلدناكها سيفاً صفيحاً

ورصعناه بالشهب الدراري ... لما زدناك فخراً أو مديحاً

لأنك أشجع الأبطال طرأ ... وأعظم قادة الدنيا فتوحا

إذا ما مر ذكرك بين قوم ... رأيت أشدهم عياً فصيحا

فكم داويت سوريا مريضاً ... وكم أسقمت تركيا صحيحا

(1) كما في (إيليا أبو ماضي شاعر المهجر الأكبر، لزهير ميرزا، ص 341 - 342).

نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات شرعية في فكر منحرفص ٦٧