الهدم بين المسلمين، عبر مقالات أو برامج مسموعة أو مرئية؛ لأن الشريعة قد جاءت بالحجر على السفهاء، فكيف بمن يكيدون لدين الله وللفضائل ولهذه الدولة المسلمة!؟
ختاماً: أسأل الله أن يحمي بلادنا من شرور الحاسدين والحاقدين الذين لا يرتضون لها أن ترفع راية لا إلة إلا الله محمد رسول الله في هذا الزمان، والذين يتربصون بها الدوائر ممن ارتضوا ما في زبالات الغرب بديلاً للهدى والنور الذي جاءهم به خير الرسل محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأسأله تعالى أن يُعجل بكبتهم وتشريدهم وتمزيقهم كلَّ ممزق، وأن يوفق ولاة أمرنا للقضاء عليهم كما هو دأب حكام المسلمين على مرّ الأزمان (1)، فإن الله قال في هذه الشرذمة من رجال ونساء (هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ) (2).
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
(1) اقرأ إن شئت سيرة من رفع الله ذكرهم من حكام المسلمين؛ كهارون الرشيد أو المعتصم أو المتوكل أو محمود بن سبكتكين أو يوسف بن تاشفين وابنه أو المهدي العباسي الذي جعل رجلاً مسؤلاً عن أمر الزنادقة يتتبعهم ويقوم بتنفيذ حكم الله فيهم، تعظيماً لشرع الله، وحفاظاً على وحدة المسلمين و ((أمنهم الفكري)). . . لتعلم كيف كانت سيرة ولاة الأمور مع (الزنادقة) و (مبغضي) شرع الله.
(2) سورة المنافقون، الآية: 4.