تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

102) بقوله: "فالخلافة الإسلامية من واقع نشأتها .. ظهرت كرياسة دنيوية وإمارة واقعية لا تؤسس على نص ديني ولا تقوم على حكم شرعي"!!.

د طعنه في أبي بكر -رضي الله عنه- بأنه اغتصب حقوق النبي صلى الله عليه وسلم عندما طلب من المرتدين أداء الزكاة (التي يسميها العشماوي الإتاوة أو الجزية!! ص 106)، وأن طلب الزكاة من المسلمين -في زعم العشماوي- خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم مقابل صلاته عليهم!! (ص 16 - 107)

وقد لمز وتهجم العشماوي لأجل هذا على أبي بكر -رضي الله عنه- متهماً إياه بالديكتاتورية والتسلط ... الخ (ص 107) بل قال هذا السفيه: "وقد سوَّغ تصرف الخليفة الأول أبي بكر الصديق لكل خليفة وأي حاكم أن يستقل بتفسيره الخاص لآيات القرآن، ثم يفرضه بالقوة والعنف على المؤمنين، ويجعل من رأيه الشخصي حكماً دينياً، ومن فهمه الفردي أمراً شرعياً"! (ص 108). ثم قال -قبحه الله-: "لقد قنن الخليفة الأول بحروب الصدقة إشهار سيوف المسلمين على المسلمين"! (ص 108).

هـ- ولم يقتصر العشماوي على الطعن في أبي بكر -رضي الله عنه- بل تعداه إلى الطعن في عثمان وعلي -رضي الله عنهما-، حيث قال: " ولم يقتصر الفساد على عهد عثمان وعلى الأمويين وحدهم، بل حدث كذلك في عهد علي بن أبي طالب"! (ص 113). وقال: "وفي عهد عثمان بن عفان حدث فساد كثير" (ص 119).

و زعمه أن الصحابة -رضي الله عنهم- كان هدفهم الملك والرياسة (ص 121).

ز- ... ذمه لمعاوية -رضي الله عنه- (ص 144).

نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات شرعية في فكر منحرفص ٣٥