فهذا العلماني الأصل عنده أنه إذا تعارض الواقع العلماني الديمقراطي المزعوم مع نصوص الشريعة فإن الواجب أن تؤول هذه النصوص أو تُدفع وترد ويُقدم عليها هذا الواقع الكفري، -والعياذ بالله-!! ولا مانع عنده من تسمية هذا العمل اجتهاداً! ما دام يوصل إلى مقصوده أخزاه الله.
8 - ومن ذلك: سخريته بحديث النبي صلى الله عليه وسلم المحذر من خروج المرأة من بيتها متعطرة، وقوله: "نورد حديثاً نبوياً يردده معظم المتدينين، والقاضي بأن خروج المرأة من منزلها متعطرة حرام، والبعض يتشدد ويصف المرأة التي يُشتم منها الرجل رائحة عطرها بالزنا والعياذ بالله، لست مختصاً بعلم النفس، لكنني قرأت أن بعض الرجال تستثار غرائزهم عند شم رائحة العرق!! "! (المرجع السابق، ص18 - 19)
9 - ومن ذلك: زعمه أن الاقتصاد لا يقوم بدون ربا، وطعنه في حكم تحريم الربا، بقوله: "هل يمكن للاقتصاد المعاصر أن يستغني عن الأسلوب التجاري المستخدم في البنوك العادية والمرتبطة بالاقتصاد العالمي، وتعطيل مصالح الناس الاقتصادية بسبب مفهوم غير حاسم وهو الربا"! (المرجع السابق، ص 19).
10 - ومن ذلك: طعنه في حكم قتل المرتد وقوله: "هل يمكن تطبيق مفهوم الردة وهو تبديل الدين، والدعوة لقتل المسلم الذي يعتنق الديانة المسيحية أو اليهودية أو يرفض اعتناق أي دين؟ لا شك أنه من المستحيل تطبيق ذلك عملياً" (المرجع السابق، ص 19). (وانظر: ص 82، 123 وما بعدها، 345، 388).
وقال –قبحه الله- في (ص 105): "هناك أيضاً أحاديث خطرة على حياة الإنسان؛ مثل حديث: (من بدل دينه فاقتلوه) "!
11 - ومن ذلك: زعمه "أن ليس هناك ما يسمى بالحقيقة الدينية المطلقة"! (المرجع السابق، ص7). ولا أدري هل يدخل في هذا: وجود الله سبحانه؟! أو اليوم الآخر؟! أو ... . الخ لأن الرجل يهرف بما لا يعرف.