تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقفة أخوية مع الدكتور خلف الله

بين الإسلام وحكومة الكهنوت

بتاريخ 19/ 11/1982 نشرت جريدة الوطن حديثاً للأستاذ محمد خلف الله تضمن أموراً منها:

أ-لا نستطيع أن نسمي ما قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحكومة فما قام به هو شيء من إدارة الأعمال أكثر منه حكومة.

ب-إن كل ما لم يرد في القرآن يكون غير ما أنزل الله، فنحن نفكر ونتعامل بعقولنا مع كل ما هو ناجم عن الفكر البشري وليس له أساس من كتاب الله، أي أنه لم ينزل من عند الله.

ج-الحكم يجب أن يكون بما أنزل الله إذا كان ما أنزل الله قطعي الدلالة أو ما بينه الرسول كان من القرآن الكريم غير قطعي الدلالة.

لهذا .. وبتاريخ 20/ 11/1982 أرسلت إلى رئيس التحرير رداً من ثلاث مقالات:

الأولى: تضمنت أن النبي أقام دولة وحكومة شملت جميع مقومات الدولة والحكومة في الأنظمة الدستورية المعاصرة.

الثانية: تضمنت أن ما أنزل الله يشمل القرآن والسنة النبوية معاً وأن قصر ما أنزل الله على القرآن وحده إنكار للسنة النبوية. كما أن ما جاء في القرآن غير قطعي الدلالة لا يتوقف العمل به على ورود حديث نبوي قطعي الدلالة.

الثالثة: تضمنت بيان الحكومة والسلطة في الإسلام والفرق بينها وبين الحكومة الدينية التي ظهرت في أوروبا. وأوضحت أن الإسلام لا يعرف هذا المفهوم الكنسي للحكومة.

نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ١٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات شرعية في فكر منحرفص ١٧٠