الجوانب، وخفت موازينها إلى الحد الذي أصبحت فيه عاجزة عن أن تكون أداة من أدوات الحق والعدل" (مجلة الطليعة المصرية الماركسية، نوفمبر، 1975عن: غزو من الداخل، لجمال سلطان، ص 35).
ولذا يتعجب هذا (المستنير) ممن لا زالوا يتبعون النصوص الشرعية!، يقول: "ومن الغريب أن المسلمين اليوم لا يعنيهم أمر من هذه الأمور، بقدر ما يعنيهم الاستمساك بهذه القيم، ويكون استمساكهم أشد عندما يكون المعيار القديم نصاً من النصوص"!! (المصدر السابق).
5 - ومن انحرافاته: قوله: "إن خروج المعاملات من نطاق الشرع إلى نطاق القانون، قد حقق لها ألوانا من الحرية والانطلاق لم يكن لها بهم عهد من قبل"!! (مجلة الطليعة الماركسية، فبراير 1976).
ويقول: "القرآن لكل العصور ولكل الأزمنة فيما يخص المعتقدات الدينية والعبادات، وليس فيما يخص المعاملات"!! (حوار حول قضايا إسلامية، إقبال بركة، ص 102).
6 - ومن انحرافاته: قوله بأن "شرع المتقدمين علينا حضارياً شرع لنا"!! (مجلة الطليعة، مايو، 1976).
7 - ومن انحرافاته الخطيرة تطبيقاً لما سبق: ادعاؤه "أن هناك أشياء وردت في القرآن الكريم ولا نستطيع أن نعمل بها الآن؛ لأن العمل بها ضار بمصلحة المسلمين"!! ومن هذه الأشياء –في زعم الدكتور-:
تقسيم الغنائم، وحد الزنا، وحد السرقة، وحد شرب الخمر! (انظر مقابلته مع مجلة روز اليوسف، عدد 3177).
(وقد رد عليه تخاريفه هذه الأستاذ مصطفى علي محمود في المجلة العربية، العدد 159).