تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقول: (الفراعنة المصريون هم أول من اكتشف الدين، هم سادة التوحيد والروحانية ... ) (أوراقي حياتي 2/ 12).

وهذا -كما هو معلوم- مناقض لقوله تعالى (كان الناس أمة واحدة) أي على التوحيد الخالص لله، كما هو حال أبويهم آدم وحواء، إلى أن حدث الشرك قال ابن عباس -رضي الله عنه- في تفسير الآية السابقة:

(كانوا من آدم إلى نوح على التوحيد).

وكلام الدكتورة الكاذبة مناقض لحال الفراعنة الذين كانوا مشهورين بعبادة فرعون! كما في قصة موسى -عليه السلام-، ومشهورين بالشرك كما في قصة يوسف -عليه السلام- ودعوته لهم إلى التوحيد.

ولكنه الكذب والتعصب من الدكتورة لأسلافها الفراعنة! حشرها الله معهم!

الدكتورة تدعو إلى الاشتراكية:

تقول: (التاريخ يدلنا على أن الثورات الاشتراكية وحروب التحرير تُسرع بعملية تحرير المرأة في الشرق). (الوجه العاري 8).

وتقول: (إن تحرير المرأة لن يتم إلا في ظل مجتمع اشتراكي) (السابق 181).

وانظر: (ص 158، 206،209، 253) من كتابها (الوجه العاري).

الخلاصة: أن الدكتورة:

1 - من (غلاة) الداعيات إلى تحرير المرأة المسلمة من الشريعة.

2 - أنها تسخر من الإسلام وشرائعه ولا تأخذ بها.

3 - أنها تُصدر الكلمات القبيحة في حق الله -تعالى- وحق أنبيائه -عليهم السلام-.

نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات شرعية في فكر منحرفص ١٠٣