2- ونقل أن الأئمة هم شهداء الله على خلقه وولاه أمره، وخزنه علمه ، وخلفاؤه وأبوابه ، وأركان أرضه ، وورثه أنبيائه والقرآن يهدي إليهم ، وتعرض عليهم أعمال العباد ، وهم ولاة أمر الله فيهم (16) .
3- وزعم ابن بابويه القمي أن الله أعطى عليا t الجنة والنار فيدخل الجنة من يشاء ويخرج من يشاء (17) .
4- وفسّر الديلمي قوله تعالى : (( إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم )) [ الغاشية الآية :25-26] ، بأن الأئمة هم الموكلون من الله بحساب أتباعهم (18) .
5- وأكد الكليني قدرة الأئمة على إحياء الموتى وإبراء الأكمة والأبرص (19)، وأنهم يعلمون الغيب ، ويعلمون متى يموتون ، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم (20) .
6- وزعم الطبرسي أن اسم سيدنا علي مقرون باسم الله وباسم محمدصلى الله عليه وآلة وسلم مكتوب على العرش وعلى مجرى الماء ، وعلى قوائم الكرسي ، وفي اللوح ، وعلى جبه اسرافيل ، وعلى جناحي جبرائيل ، وفي أكناف السموات وفي أطباق الأرضين، وفي رؤوس الجبال ، وعلى الشمس والقمر (21) .
7- وزعم كذبا أن سيدنا عليt قال : إني وأهل بيتي كنا نورا بين يد الله تبارك وتعالى قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف سنة (22) .
8- ويفسّر المجلسي الإيراني قوله تعالى: (( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد )) ، بان الرسول واجبة الإنذار وعليا t هو الذي يهدي الناس . الرعد: الآية 7 . (23)
9- وينسب المجلسي الإيراني إلى سيدنا علي t كذبا وزورا أنه قال: أنا كلام الله الناطق وهذا ( أي القرآن ) كلام الله الصامت (24) .
10- ويقول الدجال الخميني في كتابه ( الحكومة الإسلامية ) " إن للإمام مقاما محمودا ودرجة سامية وخلافة تكوينية تضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون . وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل " (25) .