تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

90 معْ حزبِهمْ، شاهدُهُ في "البقرَهْ (1) "

فما أقلَّ عَقْلَهمْ وأحْقَرَهْ!

91 وبعدَ ذاكَ: أنَّهمْ لا يَعلمونْ

مضمونَ ما قومُهُمُ يَعتقدونْ

92 ونَبَّهَ العليُّ في ثاني السوَرْ (2)

عليهِ - أيضًا - في اعتراضٍ مُعتبَرْ

93 ثُمَّ - وذا مِن أعجبِ العُجابِ -:

تركُهُمُ وصيَّةَ الوهابِ

94 بالاِجْتماعِ، وارتكابُ ما نَهَى

عنهُ مِنَ الآفاتِ، فاهْجُرَنَّهَا

95 فكلُّ حزبٍ ذَكرتْ ذا "المؤمنونْ"

قدْ أَصبحُوا ﴿بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ (3)

96 وبعد ذا: عَِداءُهُمْ لدينِهِمْ

معَ انتسابِهمْ لهُ بزَعْمِهِمْ

97 وحُبُّهُمْ ديانةَ الكُفَّارِ

وهمْ لهمْ عِدًى، فيا لَلعارِ!

98 ودينَ (فرعونَ) ارتضَوْا فأَلْحَدُوا

لَمَّا أتَى بدِينِ (موسَى) (أحمدُ)

99 وبعد ذا: بالحقِّ كُفرانُهمُ

إنْ كان معْ مَن لا يَهُودُونَهُمُ

100 ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ﴾ (4) في ثاني السوَرْ

فيها دليلُ ذاكَ، بِئسَ مَنْ كَفَرْ!

101 وبعد ذا: اللجوءُ للإنكارِ

لدينِهمْ، مِنْ بعدِ ما إقْرارِ

102 كفعلِهمْ في حَجِّهِمْ، ما أَنْكَرَهْ!

(1) 34) إشارة إلى قوله تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ) (البقرة: من الآية91)

(2) 35) إشارة إلى قوله تعالى: (قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (البقرة: من الآية91)

(3) 36) من الآية الكريمة: (فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) (المؤمنون:53)

(4) 37) إشارة إلى قوله تعالى: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ) (البقرة: من الآية113)

نظم المسائل الجاهلية · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظم المسائل الجاهليةص ١١