تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال سيدى على بن بردبك (1):

أن بحر النيل قد وفى لنا    ما عليه من قديم قررا

وقضانا الدين إلا أنه    حين وفاها عليه انكسرا

وقال أيضا:

أرى النيل قد وفا وزاد ولم يزل    يجود على أهل القرى بالمكارم

أفاض عليها الماء من بسط راحة    أصابعها فاقت أيادي حاتم

وقال بعضهم:

سد الخليج بكسره جبر الورى    طرا فكل قد غدا مسرورا

الماء سلطان فكيف تواثرت    عنه البشاير إذ غدا مكسورا

وقال ابن النقيب (2):

لله در الخليج إذله    تفضلا لا نيطق نشكره

حسبك منه بأن عادته    يجبر من لا يزال يكسره

وقال أيضا:

كأن النيل ذو فهم ولب    لما يبدو لعين الناس منه

فيأتى عند حاجهم إليه    ويمضى حين تستغنون عنه

[ق 79 ب] وقال خليل الكفتى الهمدانى:

نزهة الأمم في العجائب والحكم‏ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة الأمم في العجائب والحكم‏ص ٩٥